Mila9879
- Reads 1,841
- Votes 147
- Parts 21
«أقسمُ بصهيلِها الذي لم يمت في صدري، أنني عدتُ لأروضَ المستحيلَ من على صهوتِها.»
يقولون إن الخيول تشبه أصحابها...
فإن كانت هادئة، فذلك لأن قلب من يمتطيها مطمئن، وإن كانت جامحة، فهناك في داخلها جرح لم يندمل.
لكن ماذا لو كانت الفتاة نفسها أشدَّ جموحًا من أي حصان؟
أورورا... فتاة اسكتلندية عشقت الفروسية منذ طفولتها، ولم يكن حلمها سوى أن تصبح من أفضل الفرسان. لذلك غادرت اسكتلندا متجهة إلى سويسرا، بعدما حصلت على فرصة للتدرب في واحدة من أشهر مزارع الفروسية.
غير أنها لم تكن تعلم أن مدربها سيكون رجلًا لا يعترف بالشفقة، قاسيًا في تدريبه، صارمًا في أوامره، لا يرى في الخطأ سوى سببٍ للعقاب، وكأن مهمته ليست تعليمها... بل كسر عنادها.
وما إن تشتد قوتها حتى يتحول معلمها إلى منافسها الأول، لتبدأ بينهما معركة لا تدور فوق الحلبة فحسب، بل تمتد إلى الكبرياء والإرادة، حيث يرفض كلٌ منهما الاعتراف بهزيمته.
لكن الخطر الحقيقي لم يكن هو...
بل شقيقه، الذي وقعت عيناه على أورورا منذ اللقاء الأول، لتتحول إلى هوسٍ يزداد يومًا بعد يوم، هوسٍ لا يعرف الحدود، وقد يجر الجميع إلى طريقٍ لا عودة منه.
بين صهيل الخيول، والمروج السويسرية، والمنافسات الشرسة، والأسرار التي تختبئ خلف الوجوه الهادئة... ستكتشف أورورا أن بعض الأحلام يكو