هو ك ملاك الموت... زعيم مافيا حياته ما بين الظلام والدماء ... سعادته في ارهاق الأرواح ونحر الأعناق أما الرحمة شيء لا يوجد في قاموسه
لكن
قيل أن المرأة تستطيع حتى إغواء الشيطان... أما هو فيظل بشرا..... فوقع كالذين سبقوه
ملاحظة : هذه أول قصة لي على واتباد
تصويت بلييز 😊❤
وشاركوني رايكم او اي سؤال فالتعليقات 👇
حين قرر زعيم المافيا أن يتزوج ملكة الألماس لم يكن ذلك حباً فقط بل كان خطوة مدروسة ليقلب الطاولة و ليرسخ سلطته في عالم لا يعرف الرحمة ..
لكن في هذا العالم لا شيء يمر بلا ثمن ..
كلير المرأة التي تقرر العبث و صنع تاريخ يُذكر اسمها فيه ..
و ذلك الصديق الذي ذاق مرارة الغدر و عاد ب قلب يملأه الكره ..
هذه ليست مجرد قصة عن المافيا .. بل هي رواية عن القوة و السلطة و الخيانات و الدماء ..
و فقط يبقى هناك قانون واحد ..
" لا أحد يخرج من هذه اللعبة كما دخلها "
.....
الكاتبة : أميمة بسام ..
فتاة طيبة ستقع في شباك احد رجال المافيا والذي سيقع في حبها من النظرة الاولى وسوف يسجنها لديه ويجبرها على البقاء معه بالقوة لتعاني لديه من قساوته رغم انه يحبها مع مرور الوقت تزوجها بالقوة
لم يمر يوم لها ولم تعاني فيه في ذلك المنزل لكن بمرور الوقت تغيرت مشاعرها واصبحت تقع بحبه دون ان تشعر بنفسها لكن ستقع حادثة وتفرقهم وفي تلك الحادثة سوف تحطم غروره وتنكشف مشاعره الحقيقية
هل سوف يتغير من اجلها؟ مالذي سوف يحدث بينهم؟
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !!
ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا
ليديا: هذا افضل بالنسبه لي
إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق
ضاقت عينيها و همس: وغد !
°•••••••••••••°
ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه
ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم
°••••••••°
كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت !
ظلم ..
قتل ..
خطف ..
شر ..
جروح ..
موت ...
و الكثير ....!
زواج اجبار
تم تزويجهم باالاجبار من قبل عائلتهم لانها كانت تجمع بين الوالدين صداقه حميمه لذالك اتفقا على تزويجهم بالرغم ان ساره ومراد كانا معترضين. ولاكن كل ذالك رح يتغير
روايه للكاتبه ساره الشجاع