قايمة الروايات المفضلة الغير مكتملة ...مستمرة
66 stories
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 2,422,510
  • WpVote
    Votes 50,467
  • WpPart
    Parts 26
| الرواية مكتملة. | " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم " ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش. لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها. كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
The second face  by vevykook
vevykook
  • WpView
    Reads 461,417
  • WpVote
    Votes 10,599
  • WpPart
    Parts 18
"sexual mafia obsessed" انا اكبر منك يا سكرتير جيون انت بالنسبه لى طفل " قالتها بسخرية " هذا الطفل يمكنه سحقك تحته سيدتى و يمكنه أن يجعلكِ تنسين كل شيء إلا اسمه، يا فيكتوريا " . . " فالنجرب وضعيه 59 حلوتى " . اريد ان اكون المسيطره لهذا انا شوقر مامى " " فى مؤخرتك الجميله سيدتى " . "ما الذي تخفيه، سكرتير جيون؟ كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة القاسية؟ كيف تعلمت استخدام السلاح؟" "أنا لست بريئًا كما تظنين، سيدتي... لكنكِ من تجعلينني أرغب أن أكون كذلك." . فيكتوريا لم تكن من النوع الذي يتأثر بسهولة، لم يكن هناك رجل قادر على جعل أنفاسها تتباطأ أو جمودها يتصدع. لكن جيون... كان الاستثناء الذي لم تتوقعه. طريقته في الوقوف، في النظر إليها تحت حاجبيه، في الحديث بصوته العميق الذي يلامس شيئًا مخفيًا بداخلها... كان كالسُمّ البطيء يتسلل تحت جلدها، يزرع شيئًا غامضًا بين ضلوعها، شيئًا لا تجرؤ على تسميته. كيف تراقبها عيناه بثقل يجعل المسافة بينهما تختفي حتى لو لم يلمسها أبدًا. هو لا يتعدى حدوده، لكن وجوده وحده يعبث بحدودها. وإن استسلمت... هل سيكون سقوطًا، أم احتراقًا لا عودة منه جيون جونغكوك كانغ فيكتوريا
ماثياس  by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 1,228,278
  • WpVote
    Votes 16,132
  • WpPart
    Parts 7
« لَـو يَـسـأَلُـونِـي عَـنـكِ ... سَـأُخـبِـرهُـم أَنَّهَـا كِذبَـة جَـمِيلَـة حَلـمتُ بِهَـا طـوَالَ حَيَـاتِـي »
𝐋𝐎𝐎𝐊𝐈𝐍𝐆 𝐅𝐎𝐑 𝐃𝐄𝐌𝐎𝐍𝐒 | البحث عن شياطين by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 1,647,579
  • WpVote
    Votes 64,972
  • WpPart
    Parts 45
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
𝐒𝐔𝐍 𝐂𝐀𝐒𝐓𝐋𝐄 | قصر الشمس by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 92,453
  • WpVote
    Votes 4,565
  • WpPart
    Parts 9
"اندلعت نيران مهيبة هنا و هناك، السرير... الخزانة... السجاد... الستائر الجميلة... حتى المرآة العاجيَّة تحترق! ركضت و علا صراخها و هي تحاول الخلاص بنفسها، كان الباب موصدا، و عبثا حاولت فتحه، رددت أسماء كل من في القصر، هل يعقل أنهم لم يسمعوا صيحاتها؟ انعدمت الرؤية، باتت أكيدة أنها لن تنجو! شيء كريه كان يخز مقلتيها، هل هي رواسب النار في الهواء... أم هي دموع الهزيمة المرَّة؟ تهالكت لاهثة على القاع... بعدما تغلغل الدخان إلى أعماق صدرها، ضاغطا بقسوة على رئتيها، حينها لاحت لها نهايتها... يرسمها وجه شبح مشوَّه يتلذَّذُ بانتصاره عليها، تُرى... شبح من؟"
البطلة الشريرة السابقة|| The Former Evil Heroine  by _Shake_Speare_
_Shake_Speare_
  • WpView
    Reads 22,035
  • WpVote
    Votes 1,153
  • WpPart
    Parts 3
عندما كنت في حياتي السابقه، فتاة عادية وبسيطة، تمتلك مخططات لحياتها المستقبلية ولكن ماذا أفعل داخل رواية سخيفه، في عائلة مرموقه ولكن نوعية الشخصية كانت كارثيه المشكلة في كل هذا لقد اندمجت في صراع مع قطاع الطرق انا ابنة الدوق دي نولاند آندريا ،شيطان عائلة دي نولاند " من الجيد انني على قيد الحياة، كان من المفترض ان اموت ثمنا لافعالي" هذه هي نهاية الشخصية الشريرة الفعلية في القصه، لكن تغيرت الاوضاع عند مجيئي، الشيء الوحيد الذي انا بحاجة إليه هو عصابة لعيني المفقوده [ إبنة الدوق دي نولاند صاحبة العين الواحده] الذي أطلق علي ثمنا للنجاة بحياتي في هذا الجسد الغريب والشخصية الشريره.
امرأة السفاح  by Merieme_vani
Merieme_vani
  • WpView
    Reads 2,691,276
  • WpVote
    Votes 81,573
  • WpPart
    Parts 28
-الرواية لا تزال قيد التعديل- صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة... مقتطف: "انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.." دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية: "يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"