قائمة قراءة nenouf2008
15 story
Bella in the Devil's Grasp بقلم MoonStar889
MoonStar889
  • WpView
    مقروء 35,816
  • WpVote
    صوت 784
  • WpPart
    أجزاء 29
بعد أن فقدت والدها في العشرين من عمرها، بدأت بيلا في البحث عن عمل يتيح لها سداد ديونه المتراكمة. ورغم أنها كانت تعمل بالفعل في وظيفتين، إلا أنهما لم تكونا كافيتين لتغطية الديون. بمساعدة ابن عم صديقتها، حصلت أخيرًا على وظيفة كخادمة في قصر فخم، يملكه ملياردير غامض. كل ما سمعته عن صاحب القصر أنه شاب، وأن المكان نفسه يصرخ بالثراء والقوة. لكن ما لم تكن تعرفه أن ذلك القصر يخص أخطر وأقوى رجل مافيا في إيطاليا... بل في العالم كله. وما لم تكن تعرفه أيضًا... أن ذلك الرجل القاسي لن يتركها ترحل بسهولة. لأنها، سواء أرادت أم لا... أصبحت له. --- لوسيفر ولد في عالمٍ مظلم ، خُلق من العتمة... كان يملك القوة لسحق العظام، لكنه في حضرة بيلا... يصبح ملاكًا. احتاجها كما يحتاج القمر إلى سماء الليل. بيلا كانت محطمة من الداخل حين وجدها، وهو كان تائهًا في الظلام... أنقذ كلٌّ منهما الآخر... هي بدون لوسيفر كانت تغرق في كوابيسها،وهو بدونها، يعود إلى أعماق ظلامه. لكن هذا لا يجعل من لوسيفر ملاكًا. لا، هو لا يزال ذلك الشيطان... لكننا جميعًا، كنا تالفين على طريقتنا. --- [تحذير] هذه القصة تحتوي على محتوى جريء، لغة حادة، وعناصر (+18)
هاربه من العذاب بقلم 131_a_r
131_a_r
  • WpView
    مقروء 220,044
  • WpVote
    صوت 8,971
  • WpPart
    أجزاء 78
كان عمري وقتها 16 سنة لكن شكلي يبين اكبر من عمري .. وصلت الگراج الكبير .. يعني الي بي جميع السيارات الي تروح للمحافظات .. كان وقت الفجر تقريبا الگراج شبه فارغ .. تندمت وخفت وتراجعت بخطواتي .. " شجاي تسوين شذر .. وين رايحة والمن ؟؟ " احجي بداخلي والخوف ماخذني .. ردت ارجع تذكرت حياتي السابقة .. اذا ارجع اكيد مايخلوني عايشة ابوي يموتني .. اي وخاصه هسا امي گعدت للصلاة وشافتني ماكو .. غمضت عيني وتجرأت لاول مرة بحياتي وتقدمت بخطواتي.. جنت شايلة جنطة بيدي ولابسة جبة ولافة حجابي زين بس احس السواق كلها تاكلني بعينها .. سمعت واحد يصيح بغداد بغداد .. تقدمت اله .. وعيوني تباوع منا ومنا .. صارت عيني على شخص لابس زيتوني وواگف گبال الگهوة يشرب جاي ويتفحصني بعيونة او بالاحرى يخزرني .. دنگت بسرعة وصلت الدمعة الطرف عيني ردت ابجي واعيط من خوفي .. تقدم صاحب التكسي وسألني .. " بوية انتي اقسام يعني قصدي تردين البغداد " مافهمت شگال هزيت راسي بسرعه بس ردت اصعد واخلص من نظراتهم ..!!!!!!!! ////////////////////////////////////////////// نتركم انتو تعيشون القصه باي 🥺❤️
obsessed with her  بقلم yyyy1998
yyyy1998
  • WpView
    مقروء 54
  • WpVote
    صوت 2
  • WpPart
    أجزاء 1
تتامل بطنها الكبيرة بعيون حمراء من البكاء و تتذكر أول يوم رأته فيه ليوقضها من شرودها يده الكبيرة التي تمسد على بطنها و القبلة التي حطت على عنقها مرسلة رعشة كبيرة في جسمها هو زعيم أقوى مافيا في إيطاليا رجل قاسي يبلغ من العمر 30عاما يقع نضره عليها في الشارع صدفة لكن نضرا لفرق السن بينهما يقرر التقرب منها عن طريق أختها الكبيرة . هي ستدخل في 18بعد شهر و دائما ما تخبر أمها أنها تنجذب للرجال الأكبر سنا فماذا سيحدث لو أحبت حبيب أختها لتقع في دوامة لا خروج منها تابعوا أول قصة ساكتبها أتمنى أن تعجبكم
أثيناس:هوس ملوك الڤايكنغ بقلم xoxoraseji
xoxoraseji
  • WpView
    مقروء 11,345
  • WpVote
    صوت 1,376
  • WpPart
    أجزاء 7
ماذا لو كانت الحكاية عن شابة عشرينية مشاغبة متهورة تعشق المشـاكل من عام ألفين ومائة ميلادياً ..تقرر إفساد أحد آلات والديها العالمان لكنها صدفةً تختار دون علمها آلة تنقلها إلى عالم آخر ...أصبحت أثيناس محاصرة في عالم غير تكنولوجي وعجيب وخارق مثل أفلام الفانتازيا وكانت رقيقة وهشة أمام شعب الڤايكنـغ الضخم والقوي والمحارب..وبينما كانت تحاول التأقلم في هذا العالم المليء بالعجائب تصبح هوساً لـأقوى رجال الفايكنـغ ...! فانتـازيا ..غموض ..رومانسي ..خارق للطبيعة..هوس..تعدد الأبطال الذكوريين •♥•عزيزي القارئ، هذه الرواية نقية وتناسب جميع الفئات العمرية..أهدف من خلالها إلى تقديم فن راقٍ بعيداً عن الإباحية أو الكلام الفاحش فالفن رسالة قبل كل شيء..نحن هنا لنستمتع بالأدب الرفيع الذي يحترم وعي القارئ وقيمه " •♥• •♥•لا توجد رومانسية صريحة بمعنى آخر ..لا قبلات ولا بذاءة في الألفاظ •♥•
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS   بقلم wattdehya
wattdehya
  • WpView
    مقروء 1,301,836
  • WpVote
    صوت 28,170
  • WpPart
    أجزاء 24
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما لكن بعد موته انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها و أنه المعنى الثاني لجحيمها كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب. " كيف لحب محرم أن يجتاحني! متأكدة أنه لا يحبني لكنه أيضا لا يسمح لي بالذهاب لغيره سأجن عاجلا " " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ذنوب على قيد الغفران بقلم somamelfat
somamelfat
  • WpView
    مقروء 10,381,589
  • WpVote
    صوت 227,067
  • WpPart
    أجزاء 68
،.،.
انتقام إجرامي(متوقفه للتعديل) بقلم Shahad_Alanbari21
Shahad_Alanbari21
  • WpView
    مقروء 6,133
  • WpVote
    صوت 71
  • WpPart
    أجزاء 3
في عتمة الزوايا التي لا تشرق فيها الشمس حيث تُدفن الحكايا وتُخنق الصرخات تولد لعنة لا تؤمن بالمغفرة هناك حيث تتقاطع خيوط الغدر مع نصل العدالة الشخصية يبرز "الانتقام الإجرامي" ليس كفعل عابر بل كطقسٍ مقدس يُكتب بمداد من الحبر والدم. ليس الانتقام مجرد رد صفعة بل هو تلك اليد الباردة التي تمتد من تحت أنقاض الماضي لتسحب المذنب نحو هاوية لم يكن يتخيلها هو فاتورة مؤجلة تنمو فوائدها في ظلام الصبر حتى يحين وقت السداد وحينها، لن يكون الثمن مجرد اعتذار أو ندم بل سيكون ثمناً باهظاً يُدفع من صميم الروح وفتات العمر في قانون الانتقام لا يوجد أبرياء هناك فقط من فعل ومن ينتظر دوره ليدفع الحساب كاملاً غير منقوص.
اباليس توبة اجرامية بقلم Eprok7
Eprok7
  • WpView
    مقروء 399,500
  • WpVote
    صوت 20,014
  • WpPart
    أجزاء 26
(انــا الشيـطان، يـا مــلاكــي) في ظروف غامضة تُختطف فتاة لتجد نفسها بين اشخاص يريدون جعلها دنئية قذرة، هي فتاة مؤمنة ومتدينة كيف لمثلها ان تفعل المنكر! تنقذ نفسها لتجد ان عائلتها تخلوا عنها تهجولت بضياع لا ملجئ لا عائلة هل انتهت؟ ستعمل خادمة في بيت شخص يدعئ بأنهُ شيطان، لكن هل فعلاً هو شيطان! ما الاسرار والخبايا التي ستجدونها في رحلتكم! وفي قصة اخرى: بين مجنون ومجنونة عُقلاء في المصحة كيف لهذان ان يقعا بالحب! يتجرعان الصعاب فهل سيصلان للهروب المحتم!! (في اللهجة العراقية كاتبكم تبارك العقابي)©
ترنيمة أخيل بقلم Eprok7
Eprok7
  • WpView
    مقروء 234,347
  • WpVote
    صوت 4,318
  • WpPart
    أجزاء 10
كيف لمكالمة عادية ان تيقظ وحشاً گاد يموت؟ اهلاً بكَ في هذا القصة قصة لربما ستنال اعجابكم قد كتبتها في بداياتي وعندما عدت اليها اردت ان اشاركها معكم لمحبين القصص الفصيحة. تمت كتابتها 2024 تم نشرها 2025/9/18