في أحضان قارة لايبينيا الخيالية العظيمة، نمت الحضارات، و ازدهرت الشعوب باطراد من مختلف الأقوام، و الأعراق، و الأجناس. فتقلب الآلهة نردها عاليا في سماء العالم، ليتحدد ما إن كان جزاء النفوس، سلام مديد، و رخاء رغيد، أم بشروع قويهم في سفك دماء ضعيفهم. و ما بين المصيرين، شر عتيق، شق مساره يغرس سواد جدوره عميقا في أقاصي البلاد، متعاظما و متغلغلا في غفلة من الجميع.
يقولون إن أفضل طريق للدخول إلى عالمنا...هو أن تكون مولودًا بداخله.
لكن هذا لا ينطبق علي...أنا لست مختلفًا...أنا من يضع القوانين هنا.
بعد الانتصار...اشحذ سكينك،فما يأتي بعد النصر ليس احتفالًا...
بل حر بًا جديدة.
عندما تصطاد،دع الفريسة تأتيك بنفسها سدد عليها، دللها...
ثم زين جبينها بما يعجبك.
عالمٌ يلتهم النور،ويُخرج من الظلام... ملكًا.
ليام آل دوكان؛هو الظلام الذي لا يهاب الظلام.
و ألتان كالينوس...يبحث عن خوفٍ واحد فقط:خوف فقدانه.
سبع سماوات،سبع بحار،سبعة أبواب لجهنم...
وحياةٌ تُبنى على الدم والسلطة والخيانة.
حين ينهار كل شيء...يُولد الشيطان.
عرش الظلام
قصة من عالم لا يرحم.
رواية سودانية بقلم المغفور له بإذن الله أحمد محمد نور/øřbē-
متمردون ، ثائرون ، مندفعون ، عنيدون ، استقلاليون ،
"تلك المرحلة العمريـة التي نشعر فيها باننا راشدون ، لايحق لاحـد ان يتحكم فينا مهما يكون ، أحيانا نوصف باننا غير مسؤولون ، هي البداية لحياة جديدة لاتخلو من الطيش والغرور.
[هل عرفتم من نكون؟؟ نعم نحن#]