لم يدعوهم يهنأون بالسكينة.
فمجرّد مشهدهم مطمئنين كان ثقيل على صدورهم.
فعزمت تلك النفوس العليلة على وأد الحب بسموم أفكارهم، وعلى إسقاط ذلك الكائن النقي الذي كان يحلق في العُلا، بعد أن بتروا جناحيه بأباطيلهم.
فتحول هو إلى وحشٍ مفترس، و وقعت هي الضحيّة تشاهد وجهًا آخر للآلم لم تكن تعلم بوجوده