إستيقظت في مكان غريب
أشعر أني بحلم
سقف عالي مزخرف
بفن راقي كأني بمتحف
هل انا تحفة داخل متحف؟
أين أنا
أسفلي ناعم بشدة
هل هذا حرير !
من أنا! وأين أنا !؟
هذا أول ما تبادر الى ذهني حين فتحت مقلتاي
وقع صغيرنا لويس في موقف لا يحسد عليه و كان كل شيئ يقصد الإنتقام منه منذ بدايه حياته التي كانت و لا تزال إلى حد ما قاسيه
فأما أن يوافق على وصايه ذلك الوالد اللعين عليه و إلا فإن ذلك المسخ والده سيشرب دم أخيه بالتبني إلى آخر قطر
فهو ليس ببشر و هذا شيئ متوقع و لكنه في نفس الوقت ليس مصاص دماء بل هو شيئ أكثر رعبا
هو من الأشخاص الذين يطلق عليهم الشياطين أي مثله
إيان اللطيف عكس باقي المتجسدين يحاول إنقاذ الشرير من الموت
تاريخ الكتابة: 15 يوليو
تاريخ النهاية : ^^^^^^
رواية تجسيد خيال
البطل: عاش حياة لطيفة بحياتو الاولى بس بعد التجسيد راح تضل حياتو لطيفة او ما راح يقدر يحافظ عليها؟ إيان بيرجع لعالمو او مات بحياتو الاولى؟
انجوي^^
استيقظت لأجد نفسي بجسد اخر
جسد ابن دوق الشمال "ڤانيرس جامبر"
مهلاً انا الان بالروايه التى لطالما كرهتها
بسبب المبالغه في قوة الابطال
والان اصبحت بها اللعنه...!
تجسدت في جسد الابن الثالث بالعائلة
بجسد الابن المكروه من الجميع
ستكون معاناة حقاً ...!
.
.
.
.
.
.
بداية الـنـشر : 30مايو2025
تاريخ الانتهاء : ಡ 3ಡ'''
.
.
.
.
.
.
-R 투 A j ♡•
ملحوظه
حين تجدون مع اسم الفصول
تلك النجمه ←* فهذا يعنى
انه تم تعديل الفصل.
تجسدت في رواية !
يحدقون بي بلؤم وقالوا : توقفي عن ملاحقة جونز ! تبدين كالمهووسة المجنونة ألا ترين أن لديه حبيبة؟
قلت بغضب وأنا أشعر بالظلم الشديد : جونز؟ لماذا ألحقه؟ إنه يبدو كمؤخرة القرد ! أفضل أن ألاحق المريض النفسي ليوس على ملاحقة مؤخرة القرد ذاك !!
ألتفت خلفي ورأيت شخصية طويلة وضخمة رفعت رأسي لأرى وجه وسيم لكن لحظة إنه.....ل..ليوس!
"هاه لقد تعبت".'الا يكفي الخيانة التي تعرضت لها بالفعل'
كان ذلك الفتى الجميل ذو الخدود الناعمة ويبدو في السادسة من عمره يتنهد بينما يلقي نظرة حوله في غابة واسعة ويتذكر احداث حياته الاولى...
"ابن اخي العزيز الايمكنك مناداتي ابي ولو لمرة واحدة على الأقل فالتمنح عمك هذا امنية على الأقل في عيد ميلاده"
يرد عليه ابن الأخ"حسنا إذا كانت هذه امنيتك عمي ولكن على الأقل دعنا نشرب هذا العصير الذي اهديته لك لقد واجهت صعوبة في ايجاده"
ويقول في نفسه'أجل فالنمنح هذا الرجل العجوز أمنية واحدة على الأقل،هل يعلم مدى صعوبة ايجاد سم لقتله لولا معرفته ومقاومته السم لما كان يحتفل بعيد ميلاده الثلاثين الآن يبدو كافعى سامة بعد قتله لابي والكذب علي بشأن موته في حادث سأريه انني لن انخدع باكاذيبه مجددا هيهيهي.....'
"هيا عمي فالتشرب" "حسنا حسنا يبدو أنك متحمس يا لوكاس لذا ساشرب كأسا كاملا لاجلك...هاقد شربت والان نادني بابي"
"أبي أنت الاسوأ أيها الحثال...."
وفجأة سقطت على الأرض و كان هذا آخر ماسمعته من ذلك اللقيط الخائن......
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.