قائمة قراءة Ona-222
4 stories
لُجَيْ | عاميّة سعودية by yoka_story
yoka_story
  • WpView
    Reads 278,317
  • WpVote
    Votes 13,454
  • WpPart
    Parts 55
" حياتي عباره عن ماضي كاذب، حاضر مرير، مستقبل مخيف... " . . الرواية عفوية بشكل كبير، ويمكن أكثر تصنيف يمثلها هو "شريحة من الحياة".. ولكنها أكيد لن تخلوا من الأحداث والمواقف الصادمة.. ملحوظه: مع تدرج الأحداث ستطرؤ بعض السوداوية على الرواية.. . (الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗ عدد الفصول الأساسية: ٤٨.. البداية: ٢٩\٧\٢٠٢٠.. النهاية: ٦\٥\٢٠٢٢..
ما وراء عينيه  by mennamohamed167
mennamohamed167
  • WpView
    Reads 62,121
  • WpVote
    Votes 4,835
  • WpPart
    Parts 37
عندما يلتهم الماضي ذكراه الأليمة وتُذيب الدموع حصونه المنيعة ريثما لا يظل باليد حيلة ولا تبقى سوى روحه البريئة حينها فقط... تدرك ما وراء عينيه *القصة فكرتي ولا أحلل السرقة او الإقتباس * بدأت : ٢٠٢٢/١١/٢٥ ❤✨ انتهت: ٢٠٢٣/١/٢٨❤✨ «يحاول الطبيب النفسي آدم جاهدًا فك الألغاز المحيطة بمريضه الأول عمر... المصاب باضطراب ما بعد الصدمة.. جراء مقتل صديقه فارس في قضية يحفها الغموض و التكتم.. ليُكشف ذلك الماضي المؤلم المخبأ وراء عينيه...كما يظهر فجأة سامي أخ آدم بعد سنوات طوال من فقدانه ليتضح وجود أسرار أخرى مدفونة حوله..»
جِيْتَني مِثْلَ الشُّروقِ الَّي مَحى عَتْمَ اللَّيالي by leen47158
leen47158
  • WpView
    Reads 15,030
  • WpVote
    Votes 833
  • WpPart
    Parts 17
"واليوم اخطو برفقٍ اكثر ، بعد ان ركضت لوقتٍ طويل .. "خايف يفوتني شي وفي النهاية فاتني كل شي " _ هذا نصيبي مع الايام من صُغري .. احيانًا اقوى الحُزن واحيان ما اقوى .. لو تدري الناس وش اشيل في صدري .. ما كانت عاتبتني على شغلات ما تسوى .. (سعودية عاميّة ) - رواية نقيّة خالية من اي علاقات مُحرمة -🔺
سقوط مؤجل by Ona-222
Ona-222
  • WpView
    Reads 444
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 7
حيث يتطلّب الأمر منك السقوط، لكنك تأبى إلا أن تقف... . . حين ترك ابنه إلى جانب طليقته، واصطحب الآخر معه، ظنّ أنه وهب الأول حضنًا دافئًا بجانب أمه، وحرَم الثاني من حنانها.. لم يكن يدرك أنه بهذا القرار أخلّ بالتوازن بين أبنائه، وأن ما فعله سيترك بينهم مسافة لا يمحوها الوقت. مضت السنوات وهو مطمئن، يظن أن ابنه بخير، بينما الآخر يحاول أن يعوّضه ويغدق عليه بما استطاع من الدلال. بطريقته في التعويض، خسر أبناءه جميعًا؛ إذ تباعدت قلوبهم، وتاهت بينهم المودّة، بعدما غاب العدل ولأن الحنان لم يُقسَّم كما يجب ، ضعف الرابط الذي يجمعهم. وكلما حاول إصلاح ما انكسر، ازداد الشرخ اتساعًا، حتى أدرك أخيرًا أن ما ضاع لن يعود. وحين جاءه الوعي متأخرًا، كان كل شيء قد تغيّر، كان الأوان قد فات. فقد من ظنّه بخير، وابتعد عن البقية، فانشغل بعمله وتجنّبهم جميعًا، وكأن التعب والانعزال أصبحا طريقته في مواجهة نفسه. . رواية أبويّة، خالية من الشذوذ، عن الحب والحنين والمسؤولية والصراع الداخلي .