لتبدا القصه عن مملكة الملقبه بمملكة الخيرات مملكة قيدار تبدا القصه عن اميرة قيدار الفتاة الوحيدة لابيها لتكبر ويفعل والدها حفل ليدعوه شخص تحقد عليه الاميرة ولكن ماذا سا يحصل عندما تنتهي هذه الليلة
قصص قصيرة مثيرة للكبار فقط لاحتوائها على محتوى جنسي ورعب +18 ،، ملحوظة تمتلك القصص الطابع الكوميدي ودي اول قصة هنزلها ولو رد الفعل كويس هنزل باقي القصص ان شاء الله واتمنى تعجبكم ❤
مكتملة
بطلنا جيون جونكوك : اقوى ملك وملك الملوك هو ملك قاسي بارد يهابه الجميع ومن يسمع اسمه ترتجف أطرافه لشدة خوفه منه
عمره 28 طويل وسيم جدا مثير الملامح وجميع الفتيات تتمناه وهو لا يبالي يعني لا يكن للفتيات حب واحترام لاكن هل يدوم هذا
بطلتنا اسمك : فاتته بمعنى الكلمة هي الجمال ملكة مملكة بارك وهي ثاني اقوى مملكة وهي متحدة سرا بدون علم اسمك ولا حتى أمها فقط جونكوك والملك بارك فقط قوية بمعنى الكلمه طولها متوسط شعرها اسود طويل وعيونها زرقاء بلون البحر عمرها 22 باردة وقوية وجريئة جدا لا تخاف شيء حتى الموت لا تخافه
اي تشابه بين اي رواية انه محض مصادفة
لا اسمح بتقليد رواياتي او نسخها
أحداث غامضة واثارة
الكاتــبه: فيروزا🌸
🌸لا أسمح بسرقة عالمي الذي
كتبته بأناملي، وجعلت منهُ حقيقه لكمْ🌸
الوصف في البارت ' 0 ' 🕸
عندما حاولت استحضار شيطان وقدّمت نفسها قربانًا، لم تتوقع أن ينتهي بها الأمر تحت أقدامهم...
خمسة من حكّام مملكة الشياطين، وعرشٌ يكسوه الظلام، وملك لا يُشبه أحدًا.
هي بشرية في عالم لا يرحم، دخيلة في مملكة لا ترحم،
لكنها لم تنحنِ.....
في كل خطوة، تتكشف أسرار، وتنقلب القوانين، ويصبح مصيرها مرتبطًا بملك الشياطين نفسه.
فهل ستُخضعهم... أم تُصبح جزءًا من ليلهم الأبدي؟
بدأت: 26 🪷 مارس 🪷 2025
الملخص.
لم تهوىٰ يومًا حضور حفلات الزفاف لكن هذا الحفل كان مختلفًا بالنسبة لها، حفل حضرته من أجل هدف واحد.. هو لفت انتباه ذلك الذي صار يحتل عقلها ويخفق قلبها عند رؤيته كلما أتى إلى صيدلية شقيقه...
وسيم هو ذو مڪانة مرموقة؛ فهو يعمل ضابط شرطة ومن عائلة معروفة في بلدتهم واليوم هو حفل زفاف شقيقته.
بالفعل لفتت أنظاره عليها لكن كانت مجرد نظرة معجبة عابرة...
هذه الليلة لم تخطف قلب من أرادت بل خطفت قلب أخر كان ابن العم.
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.