سعف النخيل يظلل الأفق من بعيد وكأنه سحاب أخضر.
صيحة غريبة صمّت أذنيه ثُمّ شعر فجأة بمخالب تقبض على كتفيه، فرفع بصره ورأى طائرًا عملاقًا يبسط جناحيه مظللًا فوق رأسه ،تسارعت أنفاسه وهو يطير على ارتفاعٍ شاهق فوق وادٍ عميق يقطعه نهر ماؤه رقراق زمرّدي اللون!
لاحت من بعيد أكواخٌ صغيرة لكنّها متقاربة مصفوفة بانتظام في مجاميع يفصل بينها ممرّات أرضها مغطاة بزهور صغيرة صفراء.
تناهى إلى سمعه صوت أنثوي ناعم ، كان يناديه ويكرر كلمة غريبة لم يدرك كنهها !
"إيكادولي ... إيكادولي"
بعد سنوات من الغربه وسنوات ضاعت في الهروب من الأحزان،نعود لنفس الديار ظنًا منا أننا سنبدأ بدايه جديده ،أمل جديد،حياة جديده،أحباب جدد...ولكن ! يالعثرات الماضي تلاحقنا بكل درب ،وتهزمنا في كل كرب ،وتخيفنا مما هو مجهول ...
٢٠٢٣/٢/٢٦
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"