قائمة قراءة _Maryam76
195 stories
𝐇𝐨𝐥𝐲 𝐝𝐢𝐟𝐟𝐞𝐫𝐞𝐧𝐜𝐞 | اختلاف مقدس by dima_watt7
dima_watt7
  • WpView
    Reads 17,397
  • WpVote
    Votes 1,409
  • WpPart
    Parts 14
(الرواية مكتملة ✨) ليس كل لقاء يبدأ بحب، ولا كل تغيير يأتي بضجيج بين امرأة جعلت من مبادئها أسلوب حياة ، ورجل ظن أن الإيمان صفحة أغلقها منذ زمن تبدأ حكاية هادئة تثبت أن أعظم التحولات قد تبدأ من موقف عابر... أو كلمة صادقة... أو دعاء لا يسمعه إلا الله. . . . "كان حبّها أول صلاةٍ يعرف فيها الطمأنينة، وأول طريقٍ أعاده إلى الله." . . . أورورا كاميليّو ريكاردو دي ڤالنتي
 باقة من النرجس { مؤرشفة }  by Hadjer_metiri
Hadjer_metiri
  • WpView
    Reads 8,220
  • WpVote
    Votes 70
  • WpPart
    Parts 3
في مكانٍ ما من العالم، وسط زحام الآلام، تشعر كأنك تغرق في ذلك البحر، غير مدركٍ أن الحياة تصادفك بلقاء أُناسٍ يوقظون فيك ما ظننته مات، ويمنحونك سكينةً لا تُفسَّر، كأنهم رسالة طمأنينة أُرسلت في الوقت المناسب. ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾. أروي الرواية لألمس قلبك بكلمات الله و دينه. حقوق النشر محفوظة و لن أتسامح مع أي سرقة فروايتي تحت حماية الله قبل حمايتي لها. ©Tous Droits Réservés
اليتيمة الصغيرة by Roha_writer
Roha_writer
  • WpView
    Reads 3,167
  • WpVote
    Votes 205
  • WpPart
    Parts 21
تفقد أهلها في عمر السبع سنوات، فتنتقل للعيش في بيت عمها. وحين تبلغ الخامسة والعشرين، تُجبر على الزواج من إبن عمها... الشخص الذي تمقته. لكن، من يدري؟ ربما العيش تحت سقف واحد سيغيّر حياتها للأفضل... أو للأسوأ. ملاحظة: كان في لخبطة في اسم نور بما أنه في بعض الأحيان تظهر ك نور و في أخرى تظهر ك نورا. مجرد تفسير أنه نفس الاسم و نور مجرد لقب أو طريقة مختصرة لإسمها الحقيقي نورا.
وُرِيــثٌةَ الشَّـمْـسِ by carmenelegy
carmenelegy
  • WpView
    Reads 7,273
  • WpVote
    Votes 419
  • WpPart
    Parts 10
ورباطٌ عُقد قسرًا، وعقيدتان يفصل بينهما ما يفصل بين المشرق والمغرب، وقلبان لم يدركا أن القدر إذا أراد أمرًا، أعجز الخلق عن ردِّه؛ فابتدأت بينهما رحلةٌ لم يكن أشقَّ فيها من مصالحة القلب لما تأباه العقيدة، ومصالحة العقيدة لما يهواه القلب.
فريق 404  by mar66993
mar66993
  • WpView
    Reads 2
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
دخلوا كغرباء.. وسيخرجون كأخوة، أو كجثث." في قلب برلين المتجمدة، داخل شقة تحمل الرقم 404، التقت خمسة أقدار متناثرة: مهندس مصري يطارده سوء الطالع، ووريث سعودي يهرب من قفص الذهب، وملاكم مغربي خذلته الحلبة، ولاجئ سوري يحمل ذاكرة الحرب، ومغامر جزائري يعيش يومه.
شمسٌ بِلا هوية  by skn15j
skn15j
  • WpView
    Reads 1,409
  • WpVote
    Votes 212
  • WpPart
    Parts 29
"ما أثقل أن تحيا بلا اسم... بلا جذور... بلا ماضٍ يذكرك من تكون." أنتُشِلت من الموت لتقع في فخّ الحياة، بين يدي رجلٍ لا يعرف الشفقة، وبين أسرارٍ تلتهمها هي شمسٌ فقدت هويتها... فهل يكتب القدر لها شروقًا جديدًا؟ - لولاها لم يكُن هوَ ليُضيئ أما الشمس فَهي تُضيء لوحدها..لا تُحتاج من يُنيرها - بين حبّ ممنوع، وماضٍ لا يرحم... هل ستشرق شمسها من جديد؟ أم ستظل بلا هوية؟
أُنثى.  by anjykimwatt
anjykimwatt
  • WpView
    Reads 110
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
بينَ التّناقُضاتِ الّتي تُحاصِرُ المرأة في كُلِّ زاويةٍ، وبين همساتِ المُجتمع الّتي تُربِّتُ على الوجعِ وتُطبِّع القهر تُولَدُ " أُنثى " في هذهِ الرِّواية أُسلّط الضوءَ على الازدواجية المُرّة الّتي تعيشُها النِّساء في المُجتمعاتِ الشّرقية، بينَ التّقديسِ والشيطَنة، بينَ الحُبِّ والقَهر، وبينِ السّترِ والإلغاء. ليسَت مُجرّدَ قِصّةَ حُب، بل رحلة في عمقِ الواقِع، حيث تسيرَ البطلة في طريقٍ مُزدحِم بالآلام، الأحكام، والقصص المنسية خلف جدران الصّمتِ والكِتمان. " أُنثى " روايةٌ تطرِق أبوابَ السّماء، تُسائِل الواقِع، تُحارِب التقاليد وتُعيد للمرأةِ صوتُها المفقود. بين طيّاتِها، قصصٌ لنساء لم يُنصفهنّ لا المكان ولا الزمان، وأرواحٌ ما زالت تُحاول النجاة في حياةٍ انعدمت فيها الحياة. هل ستمتَلِكونَ الشّجاعةَ الكافية للغوصِ في أعماقِ هذا العالمِ السّطحي؟ أهلاً بِكُم بِروايةٍ تُشبه الحقيقة أكثر من الخيال. ______________________________ هذه الرواية من تأليفي الشخصي، وجميع الحقوق محفوظة. يُمنع النقل أو الاقتباس أو النشر بأي شكل دون إذن مني. أي تشابه مع أعمال أخرى هو من محض الصدفة. نُشِرَت بتاريخ ٥/٤/٢٠٢٥. By : Anjy Wanoos.
همس الكناري by rewaiati_soso
rewaiati_soso
  • WpView
    Reads 1,362
  • WpVote
    Votes 120
  • WpPart
    Parts 34
يُحكى أن عمال المناجم في القِدَم كانوا يصحبون معهم كناريًا صغيرًا في أقفاصهم إلى أعماق الأرض. لم يكن الطائر هناك للغناء. كان حارسًا هشًّا على حافة الهاوية. يلتقط السمّ قبل الجميع، يرتجف وينطفئ صوته أولًا، ليمنح الآخرين فرصة أخيرة للنجاة قبل أن يطبق عليهم الظلام. في سوريتنا التي شابهت منجمًا طويلًا لا ينتهي، كان لكل بيتٍ كناريّه الخاص. كان صوتًا دافئًا يبدد الخوف، أو فكرةً تضيء العتمة، أو أبًا يغني لأطفاله كي يحرس نومهم من كوابيس الليل. ثم تغيّر طعم الهواء. وضاقت الجدران. وامتلأت الطرقات بما لم نعرف له اسمًا سوى الفقد. تركنا أعشاشنا قسرًا، وحملنا معنا حقائب صغيرة وأعمارًا كاملة، بينما بقيت خلفنا أشياء لا تتسع لها الحقائب؛ ضحكاتٌ معلقة على الجدران، أغانٍ مبتورة، وأصواتٌ اعتدنا أن نهتدي بها حين تشتد العتمة. ومنذ ذلك الحين، ظل سؤال واحد يطاردنا: كيف يعيش الإنسان حين يختفي الصوت الذي كان يحرس روحه من السمّ؟ هذه الحكاية عن أصواتٍ انقطعت في منتصف الأغنية. عن قلوبٍ بقيت سنوات طويلة تحدق في الأبواب والنوافذ ذاتها، لعلّ الكناري يعود يومًا. ليُكمل الأغنية التي انقطعت في منتصفها
كَــأَنَــهُ وَطــَن by lolitaa9903
lolitaa9903
  • WpView
    Reads 142
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 2
كيف يكون الحب عبادة؟ وكيف يُصبح الشوق طاهرًا، مع أنه يُرهق القلب؟ وكيف يربطنا الدعاء... ونحن لا نلتقي؟ هذه حكايتي... حين كان "معتز" وطنًا، وحين صار البعد طاعةً، واللقاء دعاءً. "كأنه وطن" ليست روايةً نسجتُها فقط، بل حكاية حُبٍّ صادقٍ، خفيٍّ، نقيٍّ، ينتظر الحلال ليزهر. فهل يكفي الحب؟ فهل سينتصر الحب؟ أم أن للنصيب والقدر رأيًا آخر؟