" متى تدرك بأنني لن ولم أحبك أبدا يا جيون !!
علاقتنا لن تدوم أبدا يجب ان نتطلقـ.."
لم تكمل كلمتها الاخيره بسبب قبضته التي وضعها على فمها ليردف بصوت غاضب و مخنوق :
" إياك ثم إياك ان تخرجي تلك اللعنه من ثغرك ميليسا
انتِ لي وانا لكِ وهذا لن يتغير مهما كانت الأشباح تحاصرك فأنا هنا لأطغى على شبح اخذ قلبك قبلي"
...
"أضمكِ إلى صدري، بينما روحكِ تعانق رجلًا آخر. أيُّ هزيمةٍ أقسى من هذه؟ يا ميليسورا؟"
سكت قليلاً ليكمل بقهر :
"أخبريني... ماذا أفعل لأجعلكِ تنظرين إليّ كما تنظرين إلى ذكراه؟ أأموتُ أنا أيضًا؟"
...
" زوجتك ليست عذراء سعادة السفير"
...
" فقدتها مع رجلي الأول "
...
"كل عاشق يحمل في صدره ندبة لا يراها أحد، وأنت ندبةُ عشقي الوحيدة"
_____
جيون جونغكوك 34
وانغ ميليسورا 20
بين عائلتي رومانوف ولوتشيانو، لم تكن هناك لغة سوى لغة الدم، وعداوة موروثة سُقيت بمرارة الأجيال.
هو كاسيان رومانوف؛ الوريث البارد الذي لا يهتز، رجلٌ يقدس النزاهة والعدل حتى في عدائه. لا يغدر، لا يطعن في الظهر، لكنه يسحق خصومه وهم في قمة قوتهم بكبرياء لا ينحني.
"أنا أهزم الرجال في الميدان وهم في قمة قوتهم، أما قتلك وأنت تنزف غدراً.. فهذا طبع الضباع، وأنا لست منهم" -كاسيان رومانوف-
وهي أنجيليكا نيرفانا لوتشيانو؛ المتمردة الشرسة التي صُقلت لتكون زعيمة في عالم لايرحم النساء ، والوحيدة التي لا تخشى الوقوف في وجه إعصار رومانوف ووالده. تكرهه بقدر ما يحترم هو شجاعتها، وتقسم على تدميره حتى وهي في أضعف حالاتها.
حين يسقط العظماء، وتغرق عائلة لوتشيانو في دماء الخيانة بعد رحيل زعيمها، تجد عدوها نفسه هو الملاذ الوحيد الذي جبرت على البقاء معه. صلحٌ ملطخ بالدماء، وزواجٌ يُفرض كقيود من حديد على أعناقهم.
هي تراه العدو الذي قرع طبول الفرح بسبب انكسار عائلتها، وهو يراها الوصية التي يجب أن يحميها رغم كرهها له، وفاءً لعهدٍ قطعه لعدوه القديم.
"سأرتدي خاتمك يا كاسيان، لكنني لن أخضع لك فلتعلم هذا أنت ستبقى العدو كاسيان رومانوف في نظري.. لن تملك قلبي حتى لو ملكت اسمي." -نيرفانا لوتشيانو-
بقلمي انا الكاتبة: ❀إلينور ❀
في عالم تمزقه التحالفات السرية وتُكتب فيه القصص بالرصاص، لا ينجو إلا من تعلّم أن يدفن مشاعره قبل خصومه.
هو، ابن لأمٍ روسية وأبٍ أمريكي، نشأ على هامش عائلة لا تنتمي للمافيا، لكنها امتلكت ما جعلها هدفًا لها: المال، النفوذ، وأسرار لا يجب أن تُكشف. حين تآمروا عليه باسم الميراث، لم يكن يعلم أن السقوط سيكون بداية طريق مظلم نحو الانتقام.
أما هي، فتاة روسية خُدعت بصورة الأسرة الدافئة، لكنها استُدرجت إلى قلب شبكة إجرامية لا تعرف الرحمة. تعلمت أن البقاء لا يُمنح... بل يُنتزع.
في شوارع موسكو الباردة، وأزقة نابولي الملطخة بالدم، وحتى ناطحات نيويورك المُعتمة، يتقاطع مصيرهما وسط نار لا تهدأ. كلٌّ منهما يطارد ماضيه، وبين الخيانة والولاء، الحب والدم، لا شيء يبقى واضحًا.
فهل يكون تحالفهما هو الخلاص، أم بداية النهاية؟
.
.
.
.
.
⚠️ملاحظة:
جميع حقوق هذه الرواية محفوظة. لا يُسمح بنسخها أو اقتباسها أو إعادة نشرها بأي شكل دون إذن صريح.
أبعدتكِ عن ابني... ولم أستطع إبعادكِ عن قلبي.
يقولون إنني حُلمُ كلِّ امرأة، ذلك الأمير الذي قرأنا عنه في حكايات ديزني، والرجل الذي تتمنّى كلُّ أمٍّ أن تُزوِّج ابنتها له.
سفيرٌ، أبٌ لطفلين، أعيش حياةً ها دئة، وأكره الفوضى كما أكره الضجيج.
لم أبحث يومًا عن امرأةٍ تُكملني؛ فقد اكتفيتُ بأطفالي، وجعلتُ كلَّ ما أملكه من وقتٍ وعُمرٍ لهم.
كنتُ أظنُّ أن قلبي أغلق أبوابه إلى الأبد...
حتى جاءت هي.
فتاةٌ في التاسعة عشرة، تُشبه العاصفة، تُثير المشاكل أينما حلَّت، وتقتحم عالمي الهادئ دون استئذان.
ويا لِسخرية القدر...
أكثرُ امرأةٍ لم أتحمّلها يومًا، أصبحتُ المرأة التي أنتظر رؤيتها كلَّ صباح.
لم يؤمن يومًا بالأساطير، حتى منحته إحداها حياة جديدة.
وبينما ظن الجميع أنه نسي تلك الليلة، أمضى عشرين عامًا يطارد ذكرى الفتاة التي أنقذته من الموت.
أغنى القباطنة وأكثرهم برودًا، لكنه لم يتوقف يومًا عن البحث عن حورية البحر التي سلبت قلبه دون أن تدرك.
لكن ما الذي سيحدث عندما يلتقي أخيرًا بأسطورة المحيط التي هوس بها طوال عشرين عامًا... سيرين؟
تنويه:
هذه الرواية عمل خيالي، وجميع شخصياتها وأحداثها من نسج الخيال.
أي تشابه قد يُلاحظ بينها وبين أشخاص أو أحداث أو أعمال أخرى هو تشابه غير مقصود، ولا يعني وجود أي ارتباط أو اقتباس من أي جهة أو عمل بعينه.
يرجى الاستمتاع بالأحداث باعتبارها جزءًا من عالم خيالي أُبدع لأغراض الترفيه والسرد القصصي.
[ A D U L T C O N T E N T + 1 8 ]
ما الذي سيحدُث عندما يكتشف وزير الحرب هايزن غرايم أن السبب وراء الهزائم المتكررة لجيشه ومن كان يحرك الخيوط في الخفاء هو شخص مُقعد؟
-القوة ليست في الجسد بل في القدرة على جعل الرجال يتحركون كما تريد.
هسهس وزير الحرب بينما يهز غريمه من ياقته بغضب: -استلّ سيفك وقاتلني كرجُل.
اعتلت ابتسامة ماكرة فم المخطط الحربي:
-اجعلني.
-Heizen Graim Valdemir.
-Asakura Kazuna.
<سلسلة من يحكُم الملوك>
[ S E X U A L C O N T E N T + 1 8 ]
بسببِ مهارَاتي في اختِراق الأنظِمة تورَّطت مع أخطَر رجلٍ في اليابان وأُجبِرت على العَيش معه، الأسوَأ من كلِّ ذلِك أنَّني بدأتُ أنجذِب إليه، زعيمُ الياكوزا ذَاك شيطانٌ في بذلَة.
-الرَّجل كالنَّبيذ، يزدادُ لذَّة كلَّما تقدَّم في العُمر.
-القائِل عجوزٌ في الأربعينات يَطمح للتسلُّل تحتَ تنُّورة شابَّة لم تتجَاوز الثَّامنة عشَر من العُمر.
صدرَت عنه ضحكةٌ خافِتة وخشِنة، دقَّت وترًا خفيًّا بداخِلي رغمَ أنَّني لن أعترِف بذلِك.
-تمَّ الإمساكُ بي.
-Jeon Jungkook.
-Hirata Valerie.
" إسترخي سيد دافيتشي !.. "
" ليس و أنتِ أسفلي سيدة فالكوني... "
لأول مرة يجد حاكم البراتفا نفسه مُجبرًا على الخضوع لتلك الهكر الصهباء التي إخترقت نظامه الأمني سارقةً منه بيانات بالغة الخطورة لتهدده بوضع خاتم الزواج في إصبعها أو وضع الأصفاد في يديه إذا رفض صفقتها لتُسلم البيانات للحكومة فيُزج خلف قضبان السج ن...
فماذا سيختار ؟... و كيف سيكون مصيرهما بعد أن يكتشفا أن ما يربط بينهما ليس مجرد زواج مصلحة مؤقت بل رابطة أعمق و أكثر تعقيدًا ؟...
- رواية الوشم المُشفر | CODED TATTOO .
- كل الحقوق الكتابية تعود لي [ لا أسمح بالسرقة أو إقتباس شيء أو النشر في مكان آخر أو الإحتفاظ بنسخة مِن الرواية ] .
حِين يكون سياسيًا إما هو شرِيرا أو وحشًا فهذا مَا تَصنعه السِياسة لكن هو إختيارا كَان رجلا صامتًا من سلالة نبيلة.
سَاغان دِي كابريو آلكَان، ولِي عَهد ألمَانيا الذِي أسس حيَاته و برلِين على قَواعد سيَاسية منتظمة لسنوات وجعلها فِي القمة كمَا جعل السياسة.
قدرًا ؟ دخلت امرأة مجنُونة لا تحكمها أية قوانين حياته هذه فقد كَانت هي إختيارُه بالقدر كي تَجعله يعِيش خَارج نِطاق سيَاسي.
كي تُغير نِظام حياتُه كليا.
اللعنة على الحب...
فالحب يُوَلِدُ ضحايا ، و الضحية هذه المرة كانت ساكورا...
من فتاة كل ما ترغب به النجاح في عملها كممثلة و أن تصبح أشهر ممثلة في العالم بأسره ، معروفة ، محبوبة...
لكن العالم لم يعرفها بالطريقة التي أرادتها...
بل عرفها كمجرمة ، قاتلة ، سجينة....
ففي اليوم الذي أراد فيه ان يعرض عليها الزواج بعد قصة حب دامت سنين شهد عليها الجميع...
كانت يداها تحملان دما
ملطختان بدماء أقرب الناس إليه...
والدته....
فتحولت من أشهر ممثلة في عصرها و وريثة لمافيا عائلتها اللطيفة الهادئة إلى أخطر سجينة في سجن كانزاكي مصابة بإضطراب الهوية التفارقي...
أما على الجانب الآخر
هيكارو ياماموتو ، زعيم المافيا اليابانية، رجل كرس كل حياته في حب حليفته المستقبلية ، الفتاة التي أضحى مهووسا بها في أيام قليلة
لكنه أضحى الآن يحاول نزع ذلك الحب الذي دنس حياته بالخطايا..
فإذا كان قد إستغرقه الأمر أكثر من عشر سنوات لنسيانها
كانت قد نسته في شهرها الاول هناك
حين لم يأتي لينقذها...
حبيبان أضحيا أكثر من عدوان الآن
هو يكرهها و هي حاقدة عليه..
فهل سيصمد الحب إذا وقف الإنتقام و الدم بينهما ؟
كُتبت بقلم ساكي في :
25/11/2025