قصة حب طفولة ليصير في فترة الشباب عشق، عشق لا مثيل له، حيث نجد أن حبهم تخطى الكثير من الصعاب ليصير عشق صلب لا يهزم ولا ينكسر، عشق مليء بالثقة والإهتمام والحنان والأمان والسلام هذا هو حب ريا وفارس❤
تاريخ بداية الرواية: 07 نيسان 2020
تاريخ نهاية الرواية: 27 أغسطس 2021
*غير مسموح بأخد أفكاري أو حتى نقل روايتي خصوصا بدون أخد رأيي وهذا من باب الإحترام👌🏻❤
- الرواية ليست للجميع -
في عالمٍ تحكمه الأسرار: إن استخدمت عقلك فقط، ستُقتل.
وإن نفيت قلبك، فأنت ميت.
وُضع على رقعة شطرنج بيدقان:
جندي سري،
وضحية طُلب منه سحقها.
راقب..ثم إقتل.
الهدف بلا اسم.
والمهمة بلا ملامح
إلا أن سينتاكس لم يعلم أنه لا يواجه الضحية...
بل اللاعب.
لاعب كان يعلم بكل تحركاته منذ أن طأت قدمه المنزل.
...
وفقط رماد الخوف والندم هو كل ما يتبقي.
...
رواية نفسية
بطيئة
تحتاج تركيز
ليست للقراءة السريعة
تصنيف: خيال - سياسي - غموض - رومانسي
تنبيه: تحتوي على مشاهد سوداوية ومقاطع دموية (16+)
لا تحتوي على محتوى جنسي.
#1 في العاطفيه
#راويةة_ع شقتها_فغلبت_قسوتى
عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس....
ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء
الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
اقتباس ...
محاولاتها الفاشلة لاغرائه اضحكته بقوة ...
كانت تتجول امامه وهي ترتدي قميص نوم قصير يبرز قدها النحيل بنعومة تليق بها ...
كانت تتعمد ان تبرز ساقيها من تحته وكأنها ستغريه اتجاهها بهذه الطريقة ...
لاحظت ضحكاته التي يحاول كتمها بصعوبة فاخذت تضرب الارض بقدميها وهي تقول باحباط :
" تبا ... تبا ...فشلت مرة اخرى ..."
اقترب منها اخيرا بعدما توقف عن ضحكاته...
احاط كتفيها بذراعيه وقال هامسا لها :
" ماذا حدث يا صغيرة ...؟! لماذا توقفت عن اغرائي ...؟! لقد كنت مستمتعا للغاية بما تفعلينه ..."
رمته بنظرات مشتعلة قبل ان تهمس بصعوبة :
" انا افعل ما تقوله ماما سميحة ..."
زفر انفاسه بغيظ من والدته وتدخلاتها التي لا تنتهي ليقول بنبرة جادة :
" اسمعيني يا صغيرة ... كفي عن الاستماع لما تقوله والدتي ... انتِ ارقى بكثير من ان تقومي بتصرفات كهذه ...أليس كذلك ...؟!"
اومأت برأسها وهي بالكاد تخفي دموعها ليسالها بقلق :
" ماذا حدث الان ..؟! لماذا تبكين ...؟!"
اجابته من بين شهقاتها :
" لأنني احبك ولا اعرف كيف اثبت لك هذا ..."
قرصها من وجنتها وقال :
" لست بحاجة لاثبات هذا ... انا اعرف انك تحبينني كأخ لك مثلما انا احبك كأخت لي ..."
كظمت غيظها منه ومن كلماته الاخيرة لتنهض من مكانها وهي تقول بإيجاز :
" اذا لأنام فقد تأخر الوقت قليلا ..."
ثم قالت مؤنبة اياه بتلك النبر
كانت تتعرض للعنف منذ صغرها من قبل والدها ، تخطف ذات يوم على يد زعيم مافيا ثلاثيني و يعتبرها وسيلة لتحقيق انتقامه . بعد خطفها يجبرها على الزواج منه
تجمع القصة بين زعيم مافيا غايته الانتقام وبين فتاة فقدت الامل في عيش حياة جيدة .
ترى كيف ستكون أحداثها ؟