MillieLomies117
في بلدة صغيرة تنعم بالهدوء والسلام، ظهرت شظايا الخوف لأول مرة بعد سنوات طويلة. كانت البلدة أشبه بعائلة كبيرة، يخفي كل منزل فيها أسرارًا غامضة خلف الأبواب المغلقة.
بدأ الشر يتحرك بصمت، تاركًا وراءه جرائم متقنة أشبه بلوحات بلا توقيع. القاتل كان يخطط بذكاء، وكأنه يرسل رسالة مبهمة لا يفهمها سوى الأذكياء. وسط هذه الفوضى، ظهر المحقق إيثان كارسون، المعروف بذكائه وثقته، كرجل يعيد ترتيب اللغز المعقد، كان النور الوحيد في نفق الظلام.
"ظل العقل"، العبارة التي وصفت هذه الحقبة، كشفت عن قاتل يلعب بالأدلة كبيادق شطرنج، ضحاياه وإن بدوا عشوائيين، كانوا يحملون خيطًا خفيًا لم يُكتشف إلا بعد فوات الأوان. ومع كل اقتراب، كان القاتل يتلاشى كالدخان، لكنه ترك خلفه أثرًا صغيرًا يقود إلى الحقيقة.
هذه ليست مجرد رواية جريمة؛ إنها حكاية عن الظلال التي تختبئ خلف الوجوه البريئة، عن الأسرار والانتقام، وعن الخط الرفيع بين الحق والظلم. تذكر دائمًا: ما تراه ليس بالضرورة الحقيقة، فقد تكون الحقيقة مختبئة في الظلال، تنتظر الكشف عنها.