يعلم الله إني أقاوم
شعوراً أقوى مني.
لا تحكم على الروايه من البارت الأول
ما احلل السرقه لأنها جهد وتعب شخص ، وأي تشابه بيني وبين روايه فهو مجرد تشابه لا غير .
الروايه خياليه
بدأت : ٢٠٢٤/٩/٢٦
انتهت : ٢٠٢٦/٤/١٣
-نقيَّة من العلاقاتِ المُحرمة.-
كاد يقتل أفرادًا لم يعلم بكونهم عائلته!
دُفع 'فلاديمير' كمغتال جاسوس إلى قلب عائلة 'فولكوف'، أقوى إمبراطوريات الظل في روسيا، كانت مهمته أن يفتح أبواب الجحيم من الداخل ويضع حدا لسلالتهم.
لكن "الوحش" الذي تدرب لسنوات على لجم مشاعره، اصطدم بسلاح لم يتوقعه، كان القبول المطلق.
لم تكن غرابة آل فولكوف هي ما أربكه، بل تلك النظرات التي منحت له مقعدا في مائدتهم كواحد منهم، لا كدخيل يتربص برؤوسهم.
و في ليلة كشفت فيها الحقيقة على حين غرة.
الوشم المحفور على جلده، ذاك الذي عاش عمره يظنه 'صك عبودية' لمن صنعوه، لم يكن إلا ختم الدم الضائع لوريث العائلة الأول.
لم يكن "مغتالا" أُرسل لقتل سلالة، بل كان "الابن" الذي أُرسل ليقتل نفسه بيده.
الآن، يقف 'فلاديمير' على حد السكين، هل ينفذ رصاصة الغدر في صدورٍ استأمنته، أم يخلع ثوب القاتل ليرتدي إرثًا كُتب بالدم؟
البداية: 19 فيفري 2026/ 1 رمضان 1447.
النهاية: إن شاء الله...
الحياة المبهجة والقاسية بالعيش مع لص! ينتهي الأمر بـ جيهو في تفويت الموعد النهائي لتقديـم طلـب للحصول على مسكن بسبب زلة من الإهمال ولكن لحسن الحظ يساعده سينباي من مجموعته في الحصول على غرفة قريبة.
لسوء الحظ ، حتى بعد نصف يوم من انتقاله يتعرض للهجوم من قبل لص.
بعد أن تمكن من الهرب ، عاد جيهو لاحقًا إلى المنزل ليرى السارق يذرف الدموع على الرواية التي كتبها في المدرسة الثانوية ... لكن هذا السارق ، بسبب رغبته في مواصلة قراءة روايته غير المكتملة ، يطلب العيش معه مقابل العناية بالمنزل ؟!
بدأت الحياة الحلوة والشرسة لهذين الاثنين!
عشانه سلكت طريق يعاكس مبادئي وأخلاقي
بس السؤال... لو عرف بعدين بيقدر ذا الشي؟
ولا بيقسى عليّ فوق قسوة الحياة نفسها؟!
تعبت من التفكير لدرجة صارت عندي فوبيا و كوابيس من اليوم اللي بيعرف فيه ...
قيل في روايتنا تناقُض في السطور وتشابُه في القلوب .
بدأت | 2024/10/4
انتهت | .. .. ....
ـ
عاميّة باللّهجة السّعوديّة ، نقيّة خالية من العلاقات المحرمة ، وما يغضب الله سبحانه وتعالى
عندما قمت بتصفية الفصل الأخير من اللعبة الوطنية الفاشلة ، أصبحت شخصية جانبية لم يكشف عن اسمها فيها.
شخصية جانبية ذات مستوى متدنٍ وغير قابلة للقياس من رتبة EX.
شاب عاش عذاب لم يعيشه احد بسبب والدين ولاكن انتقم لاكن عندم قرر التحرر وترك هاذا العالم البائس وجد نفسه في عالم لا يعرفه وبجسد ابن الدوق الفاشل
ماذا سو يفعل بطلنا ياترى
تتحدث عن فتى يتم استدعاءه لعالم اخر ومختلف كلياً عن عالممه ليكتشف بانه يتوجب عليه انقاذ هذا العالم برفقة اشخاص ......ومن غير صراعات النفسيه الخاصه به والخاصه بجسده الجديد
قراءة ممتعه ~~
"اين انا؟... ماهذا المكان المقزز؟ اوي هل يوجد احد هنا؟" صرخ بهذه الجمل فتي صغير داخل غرفه مغلقه و مظلمه بينما يحاول ركل الباب لكسره لكن جسده صغير و ضعيف
في اللحظة التي ظننت فيها أن كل شيء انتهى... مات جسدي، وانتهى وجودي كما كنت أعرفه. لم يكن هناك ضوء أبيض ولا نفق يقودني إلى الخلاص، فقط ظلام دامس وصوت غريب يتحدث إليّ.
"لقد اخترتك."
كانت تلك المرأة الغامضة ذات الشعر الأبيض والعينين الحمراوين تحدق فيّ ببرود، كما لو كانت تزن روحي بين يديها. لم تشرح الكثير، فقط قالت إنني سأنال فرصة جديدة... ثم غمرتني قوة غريبة، ووجدت نفسي في جسد طفل حديث الولادة.
لكنني لم أولد في أي عائلة عادية-لقد كنت الابن الأصغر لأقوى أرشيدوق في الإمبراطورية! عائلة نبيلة ذات سلطة تكاد تضاهي العائلة المالكة نفسها، يقودها رجل مرعب يُعرف بكونه قائد الفرسان الإمبراطوريين، وسيف الإمبراطورية الذي لا يُكسر.
في هذا العالم الجديد، امتلكتُ قوة سحرية غير طبيعية منذ لحظاتي الأولى، وهو أمر لم يحدث من قبل في تاريخ الإمبراطورية. الجميع متفاجئ، والشكوك تحيط بي... لكن شيئًا ما يخبرني أن هذه القوة لم تكن مجرد مصادفة، وأن المرأة التي أعادتني للحياة لم تفعل ذلك من دون سبب.
الآن، وبينما أتعلم كيف أعيش كـ"آزار"، الابن الرابع للأرشيدوق، أدرك أن هذا العالم يحمل في طياته أسرارًا لا يمكن تخيلها... وأن مصيري لم يكن أبدًا مجرد صدفة.