حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.
أنت خطأ، لا أحد يستطيع أن يحبك أبدًا، هل أوضحت نفسي؟"
تاليا فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا، تمر بجحيم. كانت تتوق دائمًا إلى حياة طبيعية، لكن العالم كان لديه خطة مختلفة لها. لا أحد يستطيع أن يرى الألم الذي تسببه لها عائلتها
هل سيدمرونها... أم ستهرب من ذلك المنزل إلى الأبد قبل فوات الأوان؟
إيطاليا...دولة عرفت بجمالها و تاريخها العريق حيث يلتقي سحر الماضي بعراقة الحاضر ، من روما مدينة التاريخ و الخلود إلى ميلانو موطن الأناقة حيث تتحدث الأزياء بلغة إيطالية أنيقة و راقية .
.
لكن تحت هذا السحر ، تتنفس الظلال...في الشوارع التي يزورها السُياح نهارًا، تُعقد الصفقات ليلا...لطالما كانت المافيا جزءا لا يتجزأ منها و كل مدينة تهمس عن عدد العصابات و العشائر التي تحكمها .
الكوزا ،
اللقب الذي أصبح يسبب رعبا حقيقي في ايطاليا و العالم السفلي ، حكامها و حكام كل العشائر الموجودة...اسم لا يُنطق إلا بحذر ، إمبراطورية لم تُعلن نفسها لكنها تملك كل شيء.
قانونها واحد:
لا مكان للحب في عالمٍ يحكمه الدم.
لكن في يوم يتغير كل شيئ حين يتضح أن الزعيم السابق للعشيرة الملقب بالزعيم الذهبي ، يملك إبنة من زوجته السابقة...
حرب ستحدث في ايطاليا بين العشائر و في كامل العالم السفلي...أحداث ستغير مستقبل الكثير من العشائر النبيلة ، لكن لا أحد يعلم...
متى و لماذا و كيف بدأ كل هذا و كأن كل شيئ حدث و سيحدث كان مخططا له و لسنوات...
كلها كانت خطته ، كل شيئ كان من تخطيطه ، لم يكتفي برتبة واحدة...لم يريد أن يكون أحد الحكام بل اراد أن يكون الملك...