طفل يعيش حياتاً هادئه لاشئ مهم غير العابه لكن في دماس ضلام العادات والتقاليد والحرب الطائفيه تذبح برائة طفولته وتتدفق في دمهِ حراره الانتقام ويملئ قلبه الحقد لكن الحب دائما يكون له رئياً اخر فكيف للزمن ان ينصفه ... ... عــزالــدليم .. قصه حقيقيه
.........
.........
لا شك في أن عنوان الرواية مبتذل و لا يجذب أي انتباه للقراء، و مع ذلك فإن عنوان روايتي هو شرح كامل ، حيث سنعرف من هو المجنون و من هو المهووس.
ستبدأ حياة البطلة بالتداخل مابين اختيار الأول و الثاني، و بالنظر لعنوان الرواية، فمن الواضح من سيفوز.