واكفه كبال المرايه و يمكن حيصير سنه اني محبوسه هنا اشوف جسمي عبارة عن علامات بنفسجيه وزرك من ورا ضربه وجويات جكاير ع ركبتي فزيت على صوت باب الغرفه عرفت هوا دخل بدون ما اندار
لان منو يسترجي يدخل الغرفه غيرة
اجا حضني من ورا وعصر كتفي ونزل راسه ودحك عليا بلمرايه ابتسم وكال تريدين اجددهم الج لان ذني خفن (يقصد الجويات)
نزلت ادموعي بعد ما اتحمل التفتت اله وكمت اضربه على صدرة واعيط
لك دمرررررت حياتي حيصيرلي سنه واني محبوسه بهاي الغرفه كفيييييييي تعبت
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
وسط تحدياتٍ لا ترحم،
وخطرٍ يتسلل بصمتٍ في كل اتجاه...
تتشابك المصائر في عالمٍ يفيض بالخوف والترقّب.
حكاية تُختبر فيها القلوب بين نار الحب وقسوة التضحية
حيث لا طريق آمن...
ولا نجاة بلا ثمن.
كل خطوة تقرّبهم من المجهول،
وكل قرار قد يغيّر كل شيء...
فإمّا أن ينجوا
أو يبتلعهم الظلام دون رحمة