بين أروقة الجامعة المزدحمة، كان لتشان وليلي لقاء لم يكن مصادفة. نظراتهما تلاقت برقة، وصمت اللحظة كان أبلغ من أي كلمة. في تلك النظرة، وُل د شعور جديد، نبض قلبين يبحثان عن دفء الحب وسط عالم متغير
هناك ما يسمى ب لعنة الحب. نصاب بها د ون أن نشعر. نجد أنفسنا تحت تأثير الشخص الأخر. الشخص الذي القى علينا تلك اللعنة.
وحين نستيقظ ذلك التخذير الذي تسببتت به تلك اللعنة ، يكون الأوان قد فات.
في ذلك الوقت نكون قد أصبحنا ملك للشخص الأخر، ذلك الشخص الذي أصبح يسكن بداخلنا قلوبنا معلن عن إمتلاكه لها بكل أنانية رافضاً الخروج منها.
حينها يجب أن نستسلم لتلك اللعنة، لأن... مهما قومنا.. لن يكون هناك تميمة تفك تأثير تلك اللعنة.
"ليست عائلتي وحدها من خذلتني...بل وقلبي ايضاً عندما وقع في حبكِ..."
هي لا تحب طريقة حديثه المتعجرفة مع جدهما
هو يكره شخصيتها الصعبة وتعاملها معه
مينهو
روزيلا