في عالمٍ تحكمه الدماء والولاءات المكسورة، نشأت إيفارا داخل أحضان المافيا، لا تعرف من الحياة سوى الأوامر، ولا من الرحمة سوى اسمٍ منسيّ. قاتلة باردة، تُنهي الأرواح كما لو كانت أرقامًا، وتعيش في ظلّ هوية صُنعت لها منذ الطفولة.
لكن مهمة واحدة، مختلفة عن سابقاتها، كانت كفيلة بخلخلة كل ما آمنت به.
رجلٌ ذو نفوذٍ لا يقلّ عن نفوذ العائلات الكبرى، لا ينتمي إلى عالم القتل، لكنه يقف في مواجهته بطريقته الخاصة، ليصبح وجوده نقطة تحوّل في حياتها.
بين صراع الولاء والعاطفة، بين الماضي الذي يطاردها والحقيقة التي تبدأ بالظهور، تجد إيفارا نفسها أمام سؤال لم تعرف له جوابًا يومًا:
هل يمكن لقاتلة أن تستعيد إنسانيتها؟
أم أن الظلال لا تسمح لمن يسكنها بالخروج منها أبدًا؟
"أنتِ هوسي ايڤارا"
"يا ذاتَ الشعر الُبني"
" ياذو العيون العسلية "
" أما أم تقتليه او تُقتلي أنتِ"
" هل ستتخلين عن الذين صنعوكِ يا مُرجفة القلوب
من أجل شخص عرفته منذ شهور قليلة؟ "
"أما أن تكوني لي أو لن تكوني لغيري، أنا أو الموت لا خيار
ثالث امامكِ هوسي"
"أضغطي على الزناد ياجميلتي ولا تخافي خسارتي، فحتى
الموت لن يبعدني عنكِ"
"عندما تعود إلى حياتها بعد حادث تجد نفسها تحت مراقبة رجل يعرفها أكثر مما تعرف هي نفسها رسائل غامضة شخص يتربص بها في الظل وذكريات ضائعة تهدد بهدوء حياتها... هل ستتمكن من كشف الحقيقة قبل أن يفوت الأوان؟"
الرواية تحت التعديل حالياً
هنا انسدلت الستائر لتبدأ اللعبة... لعبة الاختباء مِن الوحوش بالرغم من وجود أحدهم يسكن داخلك تراقص الرصاص في الأزقة المظلمة أُغرقت الأرض بالدماء تناثرت الجثث مبتلعة صرخاتها ، مَن يخرج مِن هنا هو... مَن تلوث بدماء أكثر مَن تعذب أبشع... هذا هو الفائز
في أعماق إيطاليا سكنت روح التناقض فى دهاليزها المظلمة جمعت بين نور الفن وظلام العالم السفلي حتى ولدت مَن جعلت الدماء تتسرب بين أناملها كالحرير... و التناقض هويتها و جزء منها ، شعارها مَن لا يمتلك هوية فليصنع واحدة بنفسه
اسبانيا قصر امتلأ بالفساد جدران شاهدة على ظلام أرواح سُكانها عائلة... جعلت الجميع ينحنى لها خوفاً لا احتراماً نسجت خيوط القوة مِن التغذي على خوفهم و رعبهم ولد بينهم مَن قرر أن يخطو فى طريق النور لا الظلام... ليكون سفير دولته والأب الأعزب ، لكن....عوضاً عن تطهير القذارة توغل بها فى الخفاء ، فكان مجرد ذئب أجاد التخفي في الرداء الأحمر ولم يكن سوى لون دماء
ــ سمعتم سابقاً عن الجميلة والوحش... لكن هنا
لم يكن الوحش شخصاً آخر سواها
هى الجميلة الوجه الآخر للوحش
هو الذئب ذو رداء مغطى بالدماء
لم تكن له
لم يكن لها
لكن القدر أصدر أمره فأصبحوا معاً
حين تركها،
لم يأخذ معه الحبّ،
بل ترك في ذاكرتها فراغًا
لم يحتمل البقاء.
سنواتٌ مرّت،
عاد فيها باحثًا عن ما كان،
فوجد امرأةً
لا تعرف اسمه
ولا تعترف بوجوده.
ذاكرتها لم تخنه،
بل أنقذتها منه.
هو وحده
يحمل الذنب كاملًا،
ويكتشف أن بعض الغياب
لا يُغفَر...
حتى لو عاد صاحبه.
رواية عن الحبّ حين يتحوّل إلى أذى،
وعن النسيان حين يصبح شكلًا من أشكال الرحمة.