omeralgyb29
رواية حنينٌ بقلبي
وجوه مثل أقنعة بالغة، في قعرها رعونة، وفي ظاهرها رازنة، في نبض حطام الناس ، أزهارًا ستملأ دربهم !
صارت الدنيا لها كما قالب الشمع، تحترق أضلعها تحبي حول الحطام، فكيف تكتب حبًا ظل في طيات رسائلها الورقية، كان الخوف هو رحيل الحُب الذي عشقته فلا يجدي الورق ولا تبلي غيابه الوعر، كيف تتحكم حنين بمصيرها.
تحت يد الفراق هناك من قتل أحلامه الهائمة حول حبيبته، فالغرق في نفاثة هل يصبح شهيدًا أم أبواب الجحيم نحو هذا العشق! ذاك يسير خليل في وادِ الشرق خائب؟
قدرهم أن يمضان مع السنين والأيام أغرابًا ، وتضيع منهما ملامح العُمر ، هو عائد من الغربة طويلة يحاول أن يجمع شتات الأخوة ، والأرض التي سميت بالأوتاد !
لن يرحم التاريخ من يفرط أو يخون، اقتحم عالمه الساكن، هدمت الحقيقة رقيب أول [ مـنيف آل الغماس ] تحت فوضى قتَام وما زال يسعى لتحقيق العدالة في أرض وطنه.
عندما تنبض تلك القلوب ، يبقى لها أثر الحنين.
ففي قلب الحنينٌ، وحنينٌ بقلبي.
للكاتبة: عمر الغياب | عَبير