هو ابنُ أفعى، في دماهُ سمومُها
يمشي كأنّ الأرضَ تخشى خُطوَهُ،
قاسٍ كمِسْنِّ السيفِ، لا يُبقي ولا
يذَرُ المحبّةَ، أو يلينُ لعطفهِ.
في صَدرهِ نارٌ، وفي عينيهِ برقٌ،
والبطشُ في كفّيهِ مرسومُ الجَفَا،
ما خافَ دمعَ اليتْمى، ولا رقّتْ لهُ
أنّاتُ مكسورِ الجناحِ إذا بَكَى.
لكنّه، لَمّا رآها، رقَّ فجأةً...
كأنّهُ طفلٌ تنفّسَ بالدُعَا،
فراشةٌ سكنتْ رياحَ جنونهِ،
فهدأَ الغضبُ العظيمُ وما طغى.
هي زهرةٌ تمشي على خجلِ الندى،
ويفيضُ من عينيْنِها ضوءُ السَنا،
تخشى الصدى إن همستَ، ثمّ تُقبلُ
كالنسمةِ البيضاءِ في فصلِ الهَنَا.
أحبّها، رغمَ الخناجرِ في فمِهِ،
رغمَ الخرابِ، وسيفهِ إن قدْ غَضِبْ،
أحبّها... وهو الذي ما لانَ يومًا،
لكنّهُ في حُبّها قدِ انقلبْ.
يُخفي اشتعالَ القلبِ تحتَ جبينهِ،
ويشدُّ قامتهُ كأنّهُ ما احْتَرَقْ،
لكنّها تعرفُ، بأنّ ظُنونَهُ
صارتْ حريرًا حين تمشي في الطُرُقْ.
فهل تُغيّرُ فراشةٌ طبعَ الأفاعي؟
أم يستحيلُ الحُبُّ في قلبِ الغَضَنْ؟
هو عاشقٌ... لكنّهُ نجلُ الدواهي،
وهي الرقيقةُ... بين نارٍ وسَكَنْ.
باللهجة العـراقية •
- للكاتبة بيـَراك ألوعدُالله.
رواية عراقية حقيقية
رجل مملوء بالغموض ...يبادر باكراً بالنهوض ...يُسئل دائماً من الجنود .... ويأتي بالرد المرفوض ....؟
هو شاب منبوذ من قبل أعمامه واخوانه وابوه.
يَعيش ويُصارع وحيدا بعيدا عن عائلته واخوته
يَراه الجميع لين،متزن،عاقل
سمعته عَطرة ،هادئ
ولكنه يَسأل نفسه سؤال
لَو كُنت حسن الخلق والمَعشر لماذا أنا دائماً وحيد؟؟....
ليكتشف في ما بعد انه يهوى ابنه عمه من نضرة واحدة ولقائين،
تتشابك الاحداث ليقع بين خيارين اما محبوبته أو لم شمل اخوته والعيش بسعادة..
وخلف كل خيار مصيبة كبری وثأر ......
وماخَفيَ كان اعظم
كوني معي في تلك الحكاية الغريبة
بِقلمي انا: أيات البابلي
.....
للكاتبـه ليما @rwizi_
ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️
..
تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط واللي بلحظة ضعف طلبت حمايته وكان شرط حمايته لها الزواج منها ومن هنا تبدأ الأحداث اللي تأسر قلوبكم ❤️🔥
.
ملاحظـه 💢؛ اول 3 بارتات تتكلم عن الماضي قبل عشر سنين وابطالنا الشفق وهُمام صغار✨
..