نور فتاة من العراق عمرها ١٧ عام من بغداد تسكن مع امها بعد انفصال والديها تتعرف نور على فتاة في الثانوية وتكن لها مشاعر الحُب وتحاول جاهده التعرف عليها والدخول معها بـ علاقة
القصة حقيقية حدثت بين عامي ٢٠٢٠ و ٢٠٢١
مع عدم ذكر الاسماء الحقيقية لتجنب حدوث مشكلة ، قراءة ممتعة أحبتي
ماذا لو اجتمعوا؟
زعيم مافيا لا يرحم...
قاتل مأجور بلا ماضي ولا قلب...
متسابق دراجات غير قانوني يتحدى القانون والعائلة...
نائب مهووس بالعدالة، لا ينام قبل أن يوقع رجلاً خلف القضبان...
وأمامهم، ثلاث صديقات...
دخلن عالمهم صدفة، وخرجن منه سيداتهُن.
لكن، لا شيء مجاني في هذا العالم.
كل نظرة تُدفع بثمن.
وكل حب... يُوقّع بدم.
من رقصة في زفاف،
إلى قبلة ممنوعة،
إلى زواج سري قد يُشعل الحرب بين طبقتين...
في عالم تتصارع فيه المافيا مع الشرف، والعدالة مع الهوى،
هناك امرأة واحدة...
قال لها الجميع "سيدتي"
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرق ه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.