الانتقال من عالم الى عالم أخر أنه لـشيء خيالي ولكن ماذا أن حدث ذلك لـمجرد أنكِ موعودة او رفيقة لشخص عظيم في عالم الاخر
ألـيسدنيس عنقاء الظلام والالفا الأكثر قوةً في عالـمه
شيع أن موعودته أو رفيقته قد وافتها المنية ولكن ها كل جزء من جسده يهتز وهو يصرخ بأنها "موعودته"
~~
"أنتِ مكانك جانبِ ملك لي أنتِ موعودتي"
وهو يشدد على كل حرف يخرج من بين شفتيه وعيناه الحادة تثقب روحها الهشة
.
بدأت 2025/2/18
قيد الكتابة
.
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
بعد حادث موتها لتجد نفسها داخل رواية قرأتها نهايتها كانت مأساوية بموت البطلة .
وهاهي تتجسد في جسد البطلة نفسها فما عليها الا ان تتقبل حب هذا العاشق المهووس او ستكون نهايتها الموت .
هذه اول رواية لي اتمنى ان تدعموني ☺️
ملاحظة :" ممنوع الاقتباس او سرقة اي فكرة من الرواية او اي رواية اخرى لي "
اذ تم اكتشاف اي عملية سرقة سيتم التبليغ فورا على روايتك او اتخاذ اجراءات قانونية .
تجسدت يو داو لو في رواية "اللؤلؤة النقية " كابنة عم البطل لها نفس اسمها
شخصية ثانوية ذكرت في سطرين حاولت تخدير الشرير لمنعه من حضور صفقة تجارية و جعل البطل يفوز بها
ماتت في بداية الرواية على يد شرير "قو لانغ تشين" لتعزيز العداوة بينه و بين البطل "يو كين فان"
تم رميها من اعلى جرف و تعفنت جثتها لاسبوعين قبل ايجادها
لم يتذكرها احد و لم ينتقم لها اي شخص حتى ابن عمها البطل الذي ماتت لاجله نساها بعد مدة
الشرير " قو لانغ تشين" ليس رئيس مافيا بدم بارد فقط و لكنه كائن خارق للطبيعية مستذئب الفا لا يرحم
بعد موتها التقى الشرير البطلة "تانغ مين" في جنازة "يو داو لو "و وقع في حبها من اول نظرة و اصبح مهووس بها و يريد احتكارها لنفسه
لكنها دائما ما احبت بطل الرواية و لم ترى غيره قاوم الاثنان و في اخير نجحا في الانتصار على الشرير والزواج و العيش في سعادة
بعد زواجهما لمدة انتحر " قو لانغ تشين"
كانت غاضبة للنهاية السخيفة للشرير الذي مات منتحرا!!!! و انزلقت من درج بينما تكتب تعليقات غاضبة للمؤلف لتجد نفسها انتقلت بعد ان حاولت يو داو لو تخديره و هي الآن فوق جرف محيطة بها عدة سيارات سوداء مع رجال ضخام و معصميها مقيدة بحبال
قابلها رجل وسيم بطول فارع و ملابس سوداء يستند على سيارة و يلعب بالمسدس بين يديه
حدقت بها عي
هوا شيان شيان تحب حقًا الشرير النقي في رواية تاريخية سادية وتراجيدية .
الشرير جنرال وسيم وغير مبال ، وأكثر ذكاءً من البطل شخصيا ، قلبه بارد ونقي مثل الراهب ، وهالته رائعة لدرجة تجعل العالم في حالة إغماء .
رغم ذلك لم تكن هوا شيان شيان تتوقع مثل هذه النهاية الخطيرة واعترضت بشدة حتى أنها شتمت المؤلف لجعل مثل هذه الشخصية الرائعة تنتحر بعد تحقيق الانتقام أخيرا ، لم تتوقع أنها سوف تذرف الدموع على شخصية وهمية .
فقط عند ذلك ، ظهر نظام غريب وعرض فرصة إنقاذه .
يجب أن تمنع إسوداد شخصيتها المفضلة لتجنيبه الانتقام في المستقبل .
كان هدف النظام إنقاذ البطلين من الموت على يد الشرير .
بينما هدف هوا شيان شيان إنقاذ الشرير .
بسبب الأهداف الشبه مشتركة تنتقل هوا شيان شيان إلى الرواية عدة مرات .
في المرة الأولى التي تنتقل فيها ، كان الشرير لا يزال مجرد طفل صغير اعتنت به ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها .
في المرة الثانية التي انتقلت فيها ، أصبح الشرير مراهقا على أبواب القتال ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها مرة أخرى.
في المرة الثالثة ، أصبح الشرير جنرالا عظيما يحترمه الجميع ولكن حوله الكثير من الأعداء ، في تلك اللحظة ظهرت أخيرا وأنقذته من خطر أكيد ... لقد ماتت مرة أخرى وجن جنون الشرير .
داليا مالكوين..الدوقه مالكوين زوجة أدهي الرجال في الامبراطوريه بأكملها، لقد كانت زوجته ولكنه بالكاد يتذكر وجهها! و لم يعرف سوى اسمها و خط يدها فقط!.. على اي حال، لقد ماتت بالفعل منذ زمن!
ولكنه، الذي لم يهتم قط لموت زوجته و لم يذرف الدموع ابدا على جسدها الجامد وجد صعوبه في نزع خاتم زفافهما!.. و حتى مع مرور اربع سنوات على موتها، كان من الصعب فقط ابعاد ظلها عنه.. بل اصبح مهووسا بها حتى وضع صورها في جميع انحاء قصره العريق!