في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
هل للوداع مكان ام أنه سفينه بلا شراع يا ليت الزمان يعود واللقاء يبقى للأبد ولكن مهما مضينا من سنين سيبقى الموت هو الأنين وستبقى الذكريات قاموس تتردد عليه لمسات الوداع والفراق.. والموت هو البقاء.
أَحْس بِروحّي خَنگَة ناس
والتَابوتْ يتْمَشهَ بدَراْبينّي
وأَحْس بگَلبي عَصرَة شْوگ
والعَدليْن كُلهْم ماتَو بعَينْي....
تعيش بعالم مليئ بل ذئاب لقد احرست كثيرا بأن تكون مبتعدة عنهم لكي لا تتلوث بوصاختهم لكن هل للقدر رأيي آخر!؟؟
في يوم من أيام بوسط عالم اجرام و الوصاخة رأت من تعتبره ملجأ و حماية لها فهل يستمر هذا ملجأ؟؟
ماهو ذنبي لقد قتلت في زهر شباب لو كان بيدي لأحرقت جسدي في ذالك لحظة..
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله