نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
في كونٍ تهاوت فيه العروش،
وابتلعت الظلالُ أسماء الملوك،
وارتجفت السُلالات أمام زحف المجهول،
وُلِدوا.. أصحاب القيادة.
ليسوا أبناء الصدفة،
ولا أحفاد المدى الضائع،
بل خُلقوا من نارٍ لا تعرف الانطفاء،
ومن عزمٍ لا يقبل الانحناء.
في عيونهم إشراق السُلطان،
وفي خُطاهم صهيلُ الأبطال،
يضحكون على الخوف،
ويرتقون المجد كما يُرتق النورُ فجرًا.
ليسوا كثيرين،
لكنّ الكون يعرفهم،
لأن العظمة لا تحتاج كثرة..
بل تحتاج أثرًا لا يُمحى.
- رودي تميم🦅.
الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥