قائمة قراءة Losy__26
8 stories
بَيْنَ الرّذاذْ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,628,263
  • WpVote
    Votes 91,129
  • WpPart
    Parts 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
𝐌𝐲 𝐍𝐚𝐦𝐞 𝐢𝐬 𝐎𝐜𝐭𝐨𝐛𝐞𝐫. by Tayakoo
Tayakoo
  • WpView
    Reads 2,005
  • WpVote
    Votes 241
  • WpPart
    Parts 5
أكتوبر مورو، مُمرضة عَسكرية هاربة. لم تَكن تَعلم انها سَتقع بِحب رَجُلين مُختلفين بالإسم والشَخصية لكنهما بالتأكيد لم يَكونا بجسدٍ مُختلف. كُتبت في أكتوبر.
عندما تعلمت السماء أن تتنفس by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 138,221
  • WpVote
    Votes 7,085
  • WpPart
    Parts 7
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
عذراً لكبريائي  by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 13,887,907
  • WpVote
    Votes 608,076
  • WpPart
    Parts 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 128,165
  • WpVote
    Votes 8,523
  • WpPart
    Parts 19
-" إذًا ياسمّو الأميّرة برّري لي؟ " هو نَبس بِسخريّة مُدحرجًا مُقلتيهِ بإتجاهي لِتستقر نظراتهُ عليّ يُطالعني بنظراتِ إستخفِاف، قَبضَتُ على الخِنجر بينَ أنامِلي نابسة بنبرة هادِئة " هَل تعلم ماذا قال دُوستويفسكي ؟ ، رُبما لم يَكن حُبي الإ خِداع حَواس " ظهرَ شَبح إبتسامة على شَفتيه مُتمتمًا وهو يسندُ كفّه على وجنتِه -" هل تقولين بشكلٍ غير مُباشر أنكِ مُخادعة؟ " نظرتُ في عينيهِ مُباشرةً وواجهتهُ. -" هَل تعتقد أنني المُخادعة الوحيدة هُنا؟ " . . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين لأجل بعض المواضيع النفسية التي يمكن أن تكون حَساسة لدى البعض ، ولَيسَ لمشاهد جَريئة أُؤثمّ عليها وآخذ أثم من قرأهَا أمامَ الله.
ليت by _youta_
_youta_
  • WpView
    Reads 74,168
  • WpVote
    Votes 3,484
  • WpPart
    Parts 13
هنالك من على سطح تلك البناية التالدة الموحشة وفي أجواء مِلؤها لا أدري أ أقول فزعا يكاد يفتك بي من مصير وشيك في انتظاري أم هو إن صحّ القول ذهول من وقع الصدمة لما أعيشه في هذا الحين، تزامنا مع رياح اليوم وهي تعتصم وتتمرّد فتعتو وتعثو في الٱن ذاته، أجدها ترادف حرب الأحاسيس داخلي التي تصارع هي أيضا مرّ هذه الأحداث. هذه العناصر اجتمعت لتخلق إطارا يلاءم هول ما يحدث، مناسب لأن تقع فيه كارثة ما. وفي هذا الإطار، تراني.. تراني في مركز الحلقة التي تخلّلت كل هذا الجمع فتعرف أنّ المصيبة تخصّني لا هم. أنا اليوم أواجه بطل كوابيسي دون منازع، الشرّير في حكايتي. من بعث الخراب في حياتي ومن انتزع مني أمّي أمام مرأى عيوني وحرمني منها طيلة هذه السنون. ولكن ألم يكن لي عهدا مع نفسي على أن أنتقم أنا منه؟! فلما يبدو وكأنني خاسرة من جديد؟ في كلتا الحالتين، توجد نهاية اللّيلة لأحد إمّا أن يكون هو أو أن أكون أنا.