.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
في ليلةٍ واحدة... خسرَت "مروة" وطنها، وعائلتها، وحياتها التي كانت تعرفها.
وفي الوقت نفسه، تلقّى "كريس" مهمةً لم يكن يعلم أنها ستقوده إلى أخطر قرارٍ في حياته.
بين عصاباتٍ عابرةٍ للحدود، وملفاتٍ طُمست حقيقتها، وأعداءٍ لا ينسون، تبدأ رحلةٌ تمتد من العراق، إلى تركيا، ثم كندا... حيث يصبح الهروب معركة، والثقة مخاطرة، والنجاة ثمنًا لا يدفعه الجميع.
لكن...
ماذا لو كان لقاؤهما لم يكن صدفة؟
وماذا لو كان القدر قد كتب اسميهما في المعزوفة نفسها... منذ البداية؟
حين تعزف الأقدار لحنها الأخير، لن يبقى أحد كما كان.
___
🫡 الرواية فصحىٰ بالكامل
🥇في هاشتاگ كندا
🥇في هاشتاگ بليونير
🥈في هاشتاگ تحقيق
🥇في هاشتاگ سياسي
✨جميعُ حقوق الرِواية لي.