.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
روايةٌ تدور عن محققةٍ عراقيةٍ مطاردةٍ من قبلِ الأحزاب ورجل أعمال كندي ملاحق من قبل أعداءهِ، يختطفان معًا من ذات العصابة، وتتوالىٰ الاحداث بين الفر ار والمواجهة .
___
همهمَت بعـدمِ اِقتنـاعٍ، وأردفَت بهدوءٍ : يُستحسن بألا تكون متورطًا بصفقةٍ غيرُ أخلاقية هُنا سيد "موهال".
رفعَ حاجبهِ الأيسر، وأجابَها : لا أصرفُ وقتي عـلىٰ صـفقاتٍ غير رسميةٍ.
___
🫡 الرواية فصحىٰ بالكامل
🥇في هاشتاگ كندا
🥇في هاشتاگ بليونير
🥈في هاشتاگ تحقيق
🥇في هاشتاگ سياسي
✨جميعُ حقوق الرِواية لي.