user40253327
في قلب الجنوب، بين ظلال النخيل وهدير مياه الأهوار، تبدأ حكاية لا تُنسى عن الأسرار المدفونة والوجع الموارى، عن ثأرٍ يمتدّ بين عشيرتين، وعن حبٍّ يولد في أحضان الخطر والظلم.
كل شيء يبدأ بخطيئة ابن غزيّة، الذي ارتكب فعلًا لم يكن من السهل نسيانه، ليقع الشرف بين الدم والثار، ويُفتح باب الصراع بين العائلات، بينما يبقى الشيخ رزاق، حامي العشيرة، يوازن بين العدالة والغضب، ويصارع قدره في حماية سمعة أهله.
الأسرار القديمة تظلّ تكتم أنفاس من يعيشون بين جذوع النخيل وأصوات الهور، لتكشف في النهاية أن الحب والشرف والثأر متشابكان بطريقة لا يمكن لأحد أن يفرّ منها، وأن بعض الأسرار، مهما طال الزمن، لا تموت، بل تنتظر اللحظة المناسبة لتعود إلى النور.
"ظلّ الدم والنخيل" هي قصة الجنوب كما لم تُروَ من قبل: دم، حب، ثأر، أسرار، ووجع دفين يُسمع فقط حين يبكي الزمان.