صغيرة سرق القدر ضحكتها
لتصبح وحيدة دون أهل أو أقارب
تحت رحمة عم طاغي ومجرم
لترما في الشوارع ليجدها
ذالك البارد ويصبح المنتقم
لها بعد أن كشفت الحقائق
وراء موت والدها
بعد كل شيئ هل سيحبها ؟
الذي امتنع عن الحب حتى هرم قلبه
ام يكون كسر اخر لها !
الراعب وصي الخاص
للكاتبة : زينب حسن
بُقعة على الأرض فيها ظلامٌ دامس
خطوات نحو المجهول كُلما اقتربنا
كُلما زاد خوفنا مابينَ العَزم والتردد
نَحو التقدم قلوبنا تَرتجف رعبَاً
من مانراه وحوش مُتلبده ب هَيئة
أنسانية جَرفنا الوهم ليظنُ بِها
خيرُ حتى ادركنا بشاعة مايحدث
حافظنا على ما تبقي منا عسا ان
يحدث أمراً يخرجنا من الظلام الى
النور لكن غيض الأسرار كان لهُ رأي اخر...