"في عالَمٍ تُحكِمُهُ الواجهةُ اللامعة، حيثُ يبدو كلُّ شيءٍ كاملًا... تُخفى خلف الأبوابِ المغلقةِ حكاياتٌ لا تُروى، وذنوبٌ لا تُغتفر.
بين الثراء الذي يشتري الصمت، والوجوه التي تتقن ارتداء الأقنعة، تبدأ خيوطُ قصةٍ لا تشبه ما يبدو عليها.
فتاةٌ تجدُ نفسها في قلبِ أحداثٍ لا تفسيرَ لها؛ آثارٌ تظهر بلا صاحب، رسائلُ تصل من "مجهول" يعرفُ أكثر مما ينبغي، ووقائعُ تتكرّر كأنها لم تنتهِ يومًا.
اشياءً بلا إجابات، انعكاساتٌ لا تُشبه أصحابها، وحقيقةٌ تتوارى كلما اقتربت منها خطوة.
ومع كلِّ سرٍّ يُكشَف... يتعمّق الظلام،
ومع كلِّ أثرٍ يُمحى... يظهرُ غيره.
هنا، لا أحد بريء،
ولا شيء يحدثُ عبثًا...
وكلُّ ما يُخفى، سيجدُ طريقه للظهور... بشكلٍ لا يُغتفر.
فحين يبدأ الأثر...
لن يكونَ للنهايةِ مفر."🩸
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"