الوقت من ذهب ... اما وقت سوريل فهو من تراب ... مدلكة تعمل عند مونيكا المقعدة .
اعتقدت سوريل ان الحب ينبت بعيداً عن هذه المنطقة النائية ويقطفه فقط سعداء الحظوظ . وعندما التقت خوان رينالدا مصارع الثيران ، احست بأنها مخطئة . لكن رامون رب عملها وزوج مونيكا طردها من البيت حين علم بلقائها .
لماذا؟ قبل ان تغادر المنزل عرفت بوجود علاقة سابقة بين مونيكا والمصارع وان الحادث الذي اقعدها وقع لها خلال زيارة غامضة وسرية لمزرعته .
عندئذ ذهبت سوريل اليه ووضعت كلها امامه لكن خوان رينالدا اعترف ... ماذا قال لها وهل يمكن ان تكون الحقيقة غير ما توقعت ؟
الملخص :
الصدفة خير من ميعاد ... قول مأثور كثيراً ما يبرهن صدقه في حياة الناس ومصائرهم . وما حصل لسيرينا كان أكثر من صدفة وافضل من ميعاد لانها كانت على شفير الانهيار الاقتصادي والمعنوي عندما قذفت بنفسها في مغامرة لا يقتحمها سوى من كان يائساً .. وأي يأس ! غير ان القدر ابتسم لها بعيداً في البلاد التي يتوقف فيها المطر ولا تغيب عنها الشمس . في الشيلي حيث تزوجت خوان دي فالديفيا سيد الرعاة وارث الوادي الذي يشبه الفردوس . انقذها هذا الزواج وانقذ شقيقتها اليتيمة من الضياع لكن خوان لا يحبها .. ووسط عالم عنيف وشرس تفتش سيرينا عن طريقة للفرار فالفقر افضل لديها من الثراء بلا حب .
هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره،بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون ، متمرد ولا يعجبه شى
،.بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق
هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً ، المتهمه بالغرور ، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن.. حتى وقعت في شباك المتجبر، حاولت الدفاع عن نفسها، فاستخدمت ضده جميع أساليب الانثى الطاغية