قائمة قراءة SamaSaeed159
29 stories
المشروع الثالث عشر by SamaSaeed159
SamaSaeed159
  • WpView
    Reads 77
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 4
في عالم الشياطين..."نثراليم"..لا يعيش الضعفاء طويلًا. لكنها عاشت. شيطانة بلا قوة... بلا ماضٍ واضح... وبلا تفسير لوجودها. حتى ظهر اسم واحد فقط كفيل بتدمير كل ما تؤمن به: المشروع الثالث عشر.
ولاد الحتـة   by sarasaraats
sarasaraats
  • WpView
    Reads 460,936
  • WpVote
    Votes 12,176
  • WpPart
    Parts 29
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً. الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم.. ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية. البداية: 23 ربيع الأول 1447 النهاية:
يوميات محشي ورق عنب  by e_s_s_o
e_s_s_o
  • WpView
    Reads 2,267
  • WpVote
    Votes 276
  • WpPart
    Parts 7
نورا فتاة في السابعة عشرة، لا تؤمن بالمحشي، ولا بالطهي، ولا حتى بالموائد العائلية. وفي لحظة عناد بريئة مع جدتها... تتحوّل إلى صُباع محشي. رواية كوميدية ساخرة، حيث تعيش البطلة وسط كائنات محشية ناطقة، في حلةٍ تغلي بالأحداث والصلصة. رحلة مضحكة، لزجة، ومليئة بالأرز... نحو العودة إلى شكلها البشري. اقرأ على مسؤوليتك... قد تُصاب بالجوع. 🐥💗
تعافيت بحلة محشي (يتم التعديل)  by mo_hamasa
mo_hamasa
  • WpView
    Reads 3,571
  • WpVote
    Votes 312
  • WpPart
    Parts 12
لن اكتب الوصف لان لا احد يحب قراءته لكن الجميع يحب المحشي
isabella - (مترجمة) by didatranslation
didatranslation
  • WpView
    Reads 1,640,825
  • WpVote
    Votes 58,697
  • WpPart
    Parts 35
رواية مترجمة من الإنجليزية للعربية، مترجمة من قبل didatranslation الرواية لا تمد لي بأي صلة، كاتبة الرواية الأصلية:Ambyluvsz أنا أقوم بالترجمة فقط دون التعديل على الرواية او أي شي من هذا القبيل. الوصف بالفصل الأول← استـمتِعوا..
هكذا هزموا اليأس by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 126,000
  • WpVote
    Votes 12,720
  • WpPart
    Parts 20
- مكتملة - -لا أعلمُ ماذا كنتَ ستفعل إن لم أظهر في حياتك ماتسودايرا.. -لو أعطاني أحد خمسة ين بعد كل مرة تقولينها لأصبحتُ في غنى بيل غيتس! °°°° هي: مجتهدة، تعمل بهمه، تحب أن تكون المتحكمة في حياتها وناجحة فيها. هو: يكره المجتمع، لا يحب الخروج من غرفته، لا يهتم بما يظنه به الأخرون. هي: واجهت أكبر مشكلة قد تمر بها في حياتها. هو: واجه أكبر مشكلة مرت به في حياته. هي: لم تستسلم. هو: استسلم وقرر أن يعيش حياته كما هي. كلا.. لم يحصل ما ظننتموه، لم تكن الأمور بهذه البساطة، فهي لم تستطع تغيير شخصيته تلك وهو لم يستطع أن يفيدها في أكبر محنها بالكثير. فقط كانا معاً عندما واجها كل ذلك اليأس! °°°° كتبت عام ٢٠١٩.
Little Lady |الآنسة الصغيرة by heylatoya
heylatoya
  • WpView
    Reads 68,502
  • WpVote
    Votes 6,869
  • WpPart
    Parts 27
قيل لي يومًا بأن هناك سفينة قادمة ودموعك ياقطعة قلبي بحرٌ لي لأبحر واستمعت بأن هنالك عاصفة قادمة سوف تغرقني حبيبتي هل هذا مصابنا وقدرنا الأبدي ؟
حدث ذات مرة في ويلفيرتون  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 220,254
  • WpVote
    Votes 18,202
  • WpPart
    Parts 19
- مكتملة- × بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا... كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. × -هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!. - مجهول. ×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد× ××××× كتبت عام ٢٠٢٠
The kingdom [مكتمله] by anne3x
anne3x
  • WpView
    Reads 43,082
  • WpVote
    Votes 2,451
  • WpPart
    Parts 22
في زَمن طغت الحُروب و الصراعات على السُلطه فهل للحُب مكان وسط ذلك؟
لحن الكاميليا || Camellia Melody by Jolianakingdom
Jolianakingdom
  • WpView
    Reads 274,683
  • WpVote
    Votes 15,319
  • WpPart
    Parts 36
لكلّ إنسانٍ لحنٌ خاصٌّ به يمثّلُ حياته، تجسّد نغماته الحزن والسعادة، الخيبات والأمل، الانتقام والغفران، وأخيراً الكره...والحب. "الكاميليا السوداء" كان لقبها الذي اشتهرت به بين المجرمين والقتلة. جميلة جداً كأزهار الكاميليا وسوداء لأنّها أسوأ عدوٍّ لهم. محققة محترفة لم يتضمن لحنها نغماتٍ للاستسلام أو الخسارة أو...الحب، حتى أتى هو وغيّر كلّ الألحان.