سيأتي ذلك آليوم الموعود فيهِ ضريبة الحق والوعود لينهي كُل شيءً في الوجود .
قبضتهم حديد
نظرتهم جليــد
حياتهم رخام
قلوبهم حطام
كلامهم سديد
حكامهم عبيد
عمرهم فناء
قلوبهم عناء
حكمتهم الدم مهدور
والانسان لديهم مأسور
حياتهم في قمة الثراء
يأكلون الحرام دون حياء
جشعين بشعين أمراء
اعياء اشقياء
همَ جنون العُقلاء
قاع الظلام ليالي موحشة وعيونٌ لا تنام .
شيطانٌ رجيم من أراضي الجحيم 00 : 12 ؟
رواية حقيقة بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج ' كاملة '
وجهكِ رؤية النعمة الرقيقة
تطاردي كل افكاري ، بألم رقيق
صوتكِ بلحن من الذهب الخالص
يملئ قلبي لحن الحب الحلو ...
في الظلال الصامتة يجب ان يختبئ حبنا
ومع ذلك ارواحنا متقاربة متشابكة ...
في وسط ساحة المعركة حيث تصادمت السيوف وتدفقت الدماء وتعالى الادرينالين بجسد كل مخلوق صُدم جندي محارب بعزيمة لاتتزعزع بقلبه من مملكه معادية بمشهد من شأنه ان يغير حياته الى الأبد هناك بوسط الفوضى وقفت اميرة وجمالها الرقيق يبرز في تناقض صارخ مع الوحشية من حولها عندما التقت نظراتهما اشتعلت شرارة بقلبه كانت اكثر سخونة من اي لهيب حرب وعلى الرغم من العداوة المريرة بين مملكتيهما وجد نفسه منجذبا لها بشكل لايقاوم .....
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا