"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
"أنا البنية اللي ما ذاقَت الحنية من أبوها... البنية اللي عاشت عمرها تحاول ترضي أبوها، بس ما شافت منّه غير الجفاف والكره والظلم. كنت أحلم أدرس، أصير شي، أرفع راسي بنفسي، بس انكسرت الأحلام، وانكسر قلبي يوم قالوا لي: خلاص ماكو احلام بعد كلشي انتهى،والزواج نصيبك.زوجوني غصب
تزوجت وانا ما جاهزة... لا بالعمر ولا بالحياة، غصبوني ودفنوا الباقي مني.
أنا البنية اللي ماتت وهي حيّة، اللي دفنوا طفولتها ببيت، ودفنوا شبابها ببيت ثاني.
بس بقلبي بعدني أصرخ... مو لأن أحد يسمعني، بس يمكن الله يسمع.💔
" مرات الصدفه و القدر يلعبن ادوارهن، و يقلبن الطاوله، و يحولن اليأس الى أمل، و الحقد الى حب "
تصميم الغلاف من الحلوه شهرزات التميمي ♥♥
تنويه/ القصه باللهجة العراقيه و لا تمت للواقع بصلة
بدأت ١٥/٨/٢٠١٩
انتهت٢٨/١١/٢٠١٩