Arabic
4 story
جوفٌ يتأكل! بقلم Sta_rina
Sta_rina
  • WpView
    مقروء 2,234
  • WpVote
    صوت 304
  • WpPart
    أجزاء 14
أنا الحكاية التي تخشى قرائتها الأرواح الضعيفة. "يَا تُرى أيُ قناعٍ يجبُ أن أرتدِي اليوم؟" قِصّة نفسيَة #آموريت
إبتذال غير مألوف بقلم Sta_rina
Sta_rina
  • WpView
    مقروء 377
  • WpVote
    صوت 48
  • WpPart
    أجزاء 5
على إيقاع الموسيقى يتمايل جسدي بِرقة أشعر أني أحلق مع كل هزة يصنعها خصري، لملمت جناحيّ بسرعة وأوقفت جلسة تواصلي مع ذاتي؛ شعور غريب يلفني ويخترق هدوء لحظتي، يدفعني لأحيل بصري بحذر نحو نافذتي الزجاجية لأحدق في الفراغ، باحثةً عن الطيف الذي شعرتُ أنّ عيناه علي قبل لحظات لكنّه اختفى دون أثر.. ووسط حيرتي إنطفئتْ شاشة حاسوبي وفي منتصفها ظهرت جملة مكتوبة بخط أحمر غريب يبث الرعب داخلي: "مُغرية، زوجتي العزيزة!"
على جرف النهايـة بقلم Sta_rina
Sta_rina
  • WpView
    مقروء 12,914
  • WpVote
    صوت 2,022
  • WpPart
    أجزاء 41
هل تسَاءلتمْ يومًا لَو أنّ المجرِمَ حَقا مُجرم، وَالضحيَة ضحيَة؟ . بعدَ أنْ كانَا صَديقين حَميمين وإفترقَا غصبًا جمعتهمَا لعبَة قتلٍ لشخصٍ مُختلٍ فِي قطار سياحِي هيَ كَانت أنثى إجتمعَ العالمُ علَى قتلِها، فباتتْ جثة خاويَة متمسكَة بخيطٍ رفيعٍ هو مَشاعرهَا نَحوه وهوَ كَان رجلًا ذَا قلبٍ هَش يئسٍ مِن الدنيَا كَانَا جسَدين بِأرواح ممزقة تلفظ آخر أنفاسِها لكن بعدَ الموت وِلادة فهلْ ستوجد وِلادَة لبدايَة حبِ بينهمَا؟ والأهم مِن هذا هَل سَيظلّان علَى قيدِ الحيَاة داخلَ ذلكَ القِطار..؟ •• 'أحبَبتُكَ كَإمرأة لمْ يُحبَها أحد..' ' إنّي لستُ مُجرمًا بل للخير أسعَى رأسٌ فيدٌ مبتورَةٌ فجثثٌ ذاك مَا أهوَى ' 'الوَحشُ وَقعَ فِي حبِ الحسنَاء، مَا تكملَة الحِكايَة؟ - ربمَا موتُ الوَحشُ..؟' 'لعبةٌ ثانية..؟' •• مكتملة
الطائفة الأثيرية بقلم Sta_rina
Sta_rina
  • WpView
    مقروء 98
  • WpVote
    صوت 15
  • WpPart
    أجزاء 1
أكابوس أم حقيقة؟ أثيرٌ أم أطياف مادية؟ عبايات سوداء وطقوس ونجوم سداسية أوهام وهلاوس وتضحيات بشرية أينهيها الفتى؟ أم يتم إنهائه؟ «أركض! أركض! أركض!» «لا تخف، طعام والدي لذيذ! والدي يصنع ألذ لحم! ألذ لحم بشري طازج!» «لقد رسمتَ نجومًا على ندوبي والآن أنا أنزف» «يحاولون فتح بوابة للعالم الموازي!» «أنتَ جميلٌ كالدماء على الثلج» «عش وكن قويًا من أجلنا..» «في كل مسار سينتهي بك الأمر تقتلهم، لا مفر من ذلك.. لا يمكنك إنقاذهم هذه لعنتنا الأبدية، أنتَ ملعون مذ وُلدت» «إستيقظ ثيو!» • قصة قصيرة: بدأت: 23 ديسمبر 2024 إنتهت: 24 ديسمبر 2024 - آموريت