تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
القصة تحچي عن بنت عمرها 14 سنة، من عائلة شيوخ، ينفرض عليها الزواج من ابن عمها عمره 27 سنة بناءً على وصية جدها الشيخ قبل وفاته.
بالبداية البنت تكون رافضة وخايفة من فرق العمر ومن فكرة الزواج وهي بعد طفلة، بينما ابن عمها همين مو مقتنع بالبداية أو متردد، لأن الموقف كله جاي من وصية مو من اختيارهم.
مع مرور الأحداث، تصير ضغوطات من العائلة لتنفيذ الوصية، ويصير صراع بين رغبة البنت بحريتها وبين تقاليد العشيرة. ابن العم يبدأ يقترب منها تدريجياً ويحاول يفهمها ويحميها بدل ما يكون مجرد "زوج مفروض".
القصة تدور حول صراع بين الحب التقليدي المفروض بالقوة وبين القبول الحقيقي، وهل ممكن يتحول الزواج من إجبار إلى تفاهم أو لا، خاصة مع اختلاف العمر والمرحلة العمرية الكبيرة بينهم.
"شنو ممكن يصير لو بنت بعمر 16سنة تنرمي بحياة أكبر منها بسنين؟..."
لجين... طفلة بريئة، تخاف من أبسط الأشياء، حياتها هادئة وبعيدة عن المشاكل...
وفجأة، بدون ما تختار، تنجبر تدخل عالم ما يشبهها أبدًا...
رائد... نقيب عمره 28، قاسي، عصبي، والكل يخاف منه... بس داخله جروح محد يعرفها...
زواج ما بيه حب...
فرق عمر كبير...
وقلوب مليانة خوف وأسرار...
بس السؤال:
هل راح تبقى لجين نفس الطفلة؟
لو راح تتغير بسبب رائد؟
وهو... هل راح يبقى قاسي؟
لو هالطفلة راح تكسر كل حواجزه؟ 🖤
أحداث قوية، صدمات، ومواقف تقلب كلشي...
انتظروا البارت الأول حتى تتعرفون على الشخصيات وتبدي الحكاية 🔥👀
في عالم لا يرحم، حيث تصطدم الإرادات وتصطدم الأقدار، تجد نفسها في قلب صراع لم تختاره. بين شخص حقير، يغمره الجنون والرغبة في التملك، وآخر يستمد قوته من غروره وهيبته، كل طريق يبدو مسدودًا وكل خيار محفوف بالمخاطر.
هي من لا تُروض، من لا تنحني، من لا تعرف الخوف، تقف شامخة وسط العواصف، تواجه الوحشية بعزيمة لا تتزعزع، وتفرض حضورها وسط فوضى المصائر. كل خطوة، كل نظرة، كل قرار، قد تقلب موازين القوى رأسًا على عقب، وتكشف عن حقائق لم يكن أحد مستعدًا لها.
رحلة من الغموض، الصراع، والقوة، حيث لا مجال للرحمة، ولا مجال للتراجع. في هذا العالم، من لا تُروض لا تُقهر، ومن يحاول السيطرة عليه سيكتشف أن اللعبة أكبر وأعنف مما تخيل.
ت ليحدث لي ذالك التحرش ؟ هل اخطائت في حق أحد او أسئت لحد لماذا كل هذا الاشياء تاتي لي ؟ هل أخطائت بختياري وحبي له ؟أم انا لست من مقامه الرفيع ورتبه ومشيخته؟ ماذا لو كل ماحدث يصبح كابوس وانهض منه؟
انا فتاة ولدت بين عائله ومحافظه ومدللة ولكن ماذا حدث في ليله وضحاها انقلبت الموازين بسبب متحرش؟
لماذا اقرب شخص لي يصبح عدون لي فتاة التي انجبتها والدتي لتكن سدا ام تكن عدون لي وأخي لماذا حدث لي ليكون كل شيء ضدي في هذه الحياة هل من ينصرني ويااخذ حقي من كل شخص عذبني واستغل قلبي وخذلني؟
_ماذا حدث في تلك ليله ؟
_ لماذا اقرب الاشخاص على قلبها يصبحون ضدها ويقوم احد الاشخاص بتفكيك أسره بكملها؟
_هل يصبح في قلب ذالك الجابروت مكان لها؟
_من هو الجابروت القلب والشخصيه ؟
كل ذالك ستجده برواية غزلان الشيخ يمان
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
حين دخلت البَتاوين، لم تكن تعلم أن خطوةً واحدة ستغيّر حياتها. وبين أزقتها الغامضة، وجدت نفسها أسيرة رجلٍ يُلقب بـالعربيد الأسود، لتبدأ حكايةٌ من الأسرار، والصراع، ومحاولات النجاة..