قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
هم يحبون المشاكل لا يتحملون المسؤولية
مغرورن لابعد الحدود لأكبر لا يهتم لاحد و لا يهاب أحد بل يخافه الجميع.... يهتم لعضلاته كثيرا بل هو مهووس بهم دايما يذهب للجم.... الثاني مستهتر جدا يحب جنس حواء كثيرا أو يجب أن أقول يحب أن يتلاعب بهم لذالك أطلق عليه لقب الدنجوان
ليس لديه شيء يهمه الي واجهه...
والثالث هو أصغرهم لا يتكلم مع أحد منعزل جدا لا يحب الاماكن المزدحمة....ولديه حالة اكتئاب منذ وفاة أمه.....
اما عن بنتنا...ومش هقول إسمه...بس هي وحيده... والدها ووالدتها ماتو في حادث منذ أن كان عمرها 16سنه وهي حزينه عليهم جدا.. فعلت نفسها بنفسها....فكانت تعمل في الكثير من الوضاف....لكي تكمل دراستها.....حتا اوقعها القدر مع هؤلاء الشياطين.... فهل ستستطيع النجاح سنعرف ذلك في احدث قصتنا وكيف وقعت في طريقهم اتمنى ان تتابعوني حتى نهايه القصه... باي باي فراولاتي... هي القصه كوميدي رومانسي
هيا لنرا
قصه ليه اتمنا أن تعجبكم يا قمرات وأسفه
ممكن يكون في أخطأ إملائية...
قالوا " الحب يصنع المعجزات "
وأنا اخبرك أن الحب هنا هو " أحد المعجزات "، لكن لا تنس أننا يا عزيزي في زمن المعجزات .
الوجه الآخر للمافيا ( أحفاد اليخاندرو 2)
سلسلة ابواب الجحيم التسعة (الجزء الثاني)
رحمة نبيل .
أسـيـرة فـي قـلـب الشـيطـان
هو كالشيطان بكل ما تحمله الكلمة من جحيم وظلا قاسٍ متسلط يفرض هيبته حيثما حلّ وهي ليست ملاكًا ولا ضعيفة بل أنثى من نار متمردة اعتادت أن تُخضع من يقف أمامها ولكن ماذا سيحدث حين تتقاطع طرقهما حين تجد نفسها أسيرة قلب لا يعرف الرحمة وزعيم مافيا يرى فيها تحديًا يستفز شيطانه قبلها قلبه في صراع بين الكبرياء والهيمنة من سيهزم الآخر أولًا
مـــاﮯيــا⍣⃟ ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁
هم يمتلكون برود فائق لا يستطيع احد ان يفوز علي هذا البرود والجمود ماذا يحدث اذا وقعون في العشق فهل سوف يقدرون وسوف يفوزن به في النهايه ام لقدر رأي آخر
بقلم:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐
تُولدُ الأرواحُ في كنفِ البيوتِ لِتُزهر، لكنَّ بَعضَ الديارِ ليست سوى مدافنَ مُنظمة، تُوارى فيها الطفولةُ تحتَ تُرابِ الذهولِ الجمعي.
ليس الظلمُ أن تُجلدَ بسوطٍ، بل الظلمُ الأعتى أن تُتركَ لعدمِيَّةِ الغيابِ وأنتَ قابعٌ في قلبِ الزحام.
أتساءلُ دوماً كيف ليدٍ واحدة أن تكون حضناً تارةً، وسوطاً من التجاهل تارةً أخرى؟ وكيف للضغوط التي يصبها العالم فوق رؤوس الآباء، أن تتحول إلى قيودٍ تُدمي معاصم الأبناء؟ نحن ضحايا ضحايا سابقين، في حلقةٍ مفرغة من اللاشعور، حيث تُورث الندوب كما تُورث ملامح الوجه، وحيث يغدو الحُبّ مشروطاً بفاتورة صمودنا أمام ركام التوقعات.
نحنُ جيلٌ جُبِلَ على الضغوطِ حتى استقامت ظهورُنا على اعوجاج، ونُسِجت هُوياتُنا من خيوطِ التجاهلِ الرثّة.