- عاش حياته سنين عجاف ، لا سوى الي حبه ، ولا حب الي سواه ولما الفرصه جات له " خاف "
- ضاعت سنينك بالتفريط يا ذاتي
متى ستصحين إذ تدنو نهاياتي
أفنيت عمري في لهوٍ يكدره
حتى خسرتُ بلهوي نيل غاياتي
جِدي بسعيك يا نفسًا أعاتبها
بعض العتاب مفيدًا للبداياتِ
بكثير لحظات تتبدل نظرتنا وفكرتنا عن كثيير اشياء بسبب نظرات .. كلمات .. افعال!..
تتخبط بين حقيقه .. ووهم! ..
هذي شخصياتي وابطالي الـ 3 وهذا عالمي المُبهر
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
-" لَــوْ بــيــدي أسَــافِــر لِــلــغُــرْب ... دِيــرَة هَــلِــي يِــغِــثُّــونْ "
رواية تتكلم عن البُعد والأبتعاد
من قرر يترك كلشي وراه، من ظن السفر نجاة .. وهو ما يدري إنُ أوّل خطوة خطاها كانت الهاوية بحد ذاتها .. ذكرياته؟
رجعت فجأة بالغُربة .. ماضيه؟
لحگه خطوة بخطوة .. واللي دفنه بگلبه؟ .. طلع گدّامه بدون أي رحمة!
هاي اللحظة ... إيقـــاع
مو مجرّد عنوان، هي الرجّة اللي قلبت الموازين .. الصدمة اللي خلت الزمن يوگف لوهلة .. هي اللحظة اللي انقلب بيها المعنى نفسه .. وصار الصمت ... أعلى صوت، وأثقل من كُل الضجيج اللي مرّ!
رواية عاميه:
" باللهجه العراقيه ، والسعوديه "
أبطالها:
[ ليث عبد الوهاب، وإيهاب ]
( خاليه من اي علاقات محرمه )
* تحذير!
تحتوي على العنف الجسدي وأفكار قد تجدها عزيزي القارئ مُضره لنفسيتك، مثل الإنتحار وما شابه ذلك وإيضاً الفاظ بذيئه قد تجدها مبالغ فيها وشكراً..
استمتعوا ~