" الحــب أم الصـداقـة ؟ "
هذا كُل ما كان يتردد بذهنه محدقاً داخل عيون أخيه ... يده الممسكة بالزناد بدأت تتعرق، هناك رجفة بارِدة تسّري في عروقِه ، أسدَل جِفنيه لثوانٍ مرّت خلالها كلّ سنوات حياته و طفولته...
ما الذي أوصلهم لهنا ؟ لِمَ يحاولان قتل بعضهما ؟ لما بحق خالق الجحيم أليسَا إخوة أليسَا أعز من الاصدقاء !؟
فتح عيناه و نظَر إلى أخيه ، إبتَلعَ ريقه مجدداً ، ثم ثبَتَ يده على الزناد ، كان ... كان ينظر له بدوره ، ولا يخفى عليه كم كان حائرا مترددا مِثله ... لرُبما هو أيضا يفكر كيف آل بهم الأمر لهنا... هل حقا يريدون منه تلطيخ يداه بدِماء مَن كان لهُ بِمثابة أخ !؟
اكتشفوا ان الشخص الذي كانوا يثقون به طول هذا الوقت و يحبوه هو .....
هو نفس الشخص الذي خطفهم من عائلتهم و خان ثقة عائلتهم
و استغلها لاهدافه الخاصة...
فهو لم يكتفِ باختطافهم ، بل استغلَّ أجسادهم محركاً لسحرٍ عجز عن تملكه..
ظنَّ أنَّه روّضهم و اصبحوا أدوات له لكن ... حقد الانتقام كان يغلي بانتظار اللحظة التي يكسرون فيها هذه القيود التي تم ربطهم فيها بالمختبر.
والآن....
هم هربوا منه منذ ثلاث سنوات مضت ، بحثاً عن الأثر الضائع الذي لا يعرفون عنه شيء ...
عن حضنٍ سُرق منهم قبل أن يحفظوا ملامحهم ، وعن والدينِ لا يعلمان ان كان ينتظرانهم خلف الأفق جدارن المختبر .
أم أنَّ خيط العودة إليهما قد انقطع للأبد....
لا يسمح لاحد بأخذ القصه او اعاده نشرها 🎀
الشخصيات الرئيسيه في القصة....
ألياس و توأمه اليس ✨ أبطال القصة
عمرهم 15 🫧🪄
خضتُ حروبًا كثيرة، وكانت جميعها عادلة...
إلا حربكِ.
أنا الذي لم يعرف الهوى يومًا، أسقطتِني بعينيكِ نحو هاويةٍ لا نجاة منها.
فأيُّ سحرٍ تملكين يا مجندتي،
حتى صارت يدي التي لم ترتجف فوق الزناد،
ترتبك من لمسةٍ منكِ؟
🕯𝐅𝐀𝐌𝐈𝐋𝐘 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋𝐀𝐒 🕯
ماذا سيحدث حين تعرف روزان، الفتاة التي قضت حياتها بأكملها بين أبٍ مُسيء وميتمٍ لم يكن سوى واجهةٍ لاستغلال الأطفال في أعمال السوق السوداء،أن الحراسة ستغيب عن المكان لمدة نصف ساعة فقط؟
فهل ستخاطر روزان بنفسها، وبالأطفال الذين باتوا يرون فيها أملهم الوحيد، في محاولةٍ أخيرة للخروج من ذلك المكان؟
أم ستختار البقاء صامتة، مكتوفة اليدين، منتظرةً أن تقرر الحياة مصيرها نيابةً عنها مرة اخرى؟.
لكن ماذا لو نجحت؟
ماذا ينتظر فتاةً لم تعرف من العالم سوى القسوة، حين تفتح أبواب الميتم خلفها للمرة الأولى؟
وأين ستقذف بها الحياة هذه المرة؟
هل ستمنحها أخيرًا ما حُرمت منه طويلًا... الأمان، والعائلة، وحياةً تستحق أن تُعاش؟
أم أن الهروب لن يكون سوى بدايةٍ لكذبةٍ جديدة، وخيبةٍ أخرى تضاف إلى قائمة الخيبات التي صنعت روزان؟
نشرت لأول مرة في: 𝟐𝟎𝟐𝟒/𝟏𝟐/𝟐𝟐
انتهت في: ....
طفلة نشأت بين الأزقة، لم تعرف في الحياة سوى الكدوالعمل لتنال في الاخر...الاشيء.
تقودها الاقدار الى رجل ترتجف الألسنة عن ذكره.
فتتهاوى كل الحكايات التي نسجتها عن عائلة ذات حضن دافئ.
بين ابٍ لُقب بالشيطان .
قاضٍ لا تعرف الرحمة طريقا لأحكامه،صنعت منه المآسي اسطورة من الصلابة،وحفرت الخسارات أخاديدها في روحه قبل ان تسرق من عينه نورها.
واربعة اخوة،لا يعرفون ان كانت دخليه..او جزء لطالما كانو في انتظاره.
تبدأ الحكاية.
حكاية عائلة مزقها القدر..قبل ان يعيد ج مع شتاتها.
"في مملكةٍ يُقاس فيها الوجود بمقدار قوتك وجبروتك...وُلدتُ أنا كاستثناء."
عشتُ كاستثناءٍ منبوذة...بلا سحر، بلا موهبة وبلا أمل في النجاة سوى قوسٍ خشبي بسيط وسهامٍ رقيقة كنت أحرس بها أنفاسي من جنودٍ يتنفسون النار.
ظنوا أنني الأضعف لكنهم لم يعلموا أن الظلام هو المكان المثالي لتعلم التصويب بدقة.
أما الآن تلاشت قواهم العاتية وأصبحت المملكة التي دهستني بالأمس تتوسل نجاتها اليوم من رأس سهمي.
~~~~
تصنيف الرواية: فانتازيا - خوارق - خيال - حرب - عسكري - كوميدي - رومانسي - دموي - احتراق بطيء
ملاحظة هامة:
هذا العمل أصلي من كتابتي وتأليفي واختراعي وأي تشابه فهو محض صدفة + لا أحلل الاقتباس أو السرقة أو إنشاء بوتات على c.ai و Ch.ai
شابٌّ يعيش حياةً هادئة، بلا ماضٍ غريب، ودون أن يدري أن وجهه سيوقظ سراً عظيماً.
لكن خلف حدود عالمه، تقوم مملكةٌ مظلمة؛ أرضٌ يحكمها كائناتٌ غير بشرية ذات قوى هائلة. هناك تعيش الأسرة الحاكمة منذ سنين طويلة في صمتِ فَقْدٍ قديم.
ملكٌ يرهب الجميع ذكرُ اسمه... وأربعة أبناءٍ... وذكرى فتىً كان يوماً النقطة المضيئة الوحيدة في حياتهم.
فتىً كان مختلفاً عن الجميع.
وحين يغيّر حادثٌ غير متوقع مسار حياة هذا الإنسان، يخطو إلى عالمٍ لا يشبه فيه شيءٌ ما كان يعرفه.
[لا يغركم غلاف الرواية، رواية نظيفة 100%]
ليلة واحدةخطأ واحد لكن نتائجه استمرت لسنوات
كانت مجرد غلطة لكن الغلطات أحيانًا تناديك "أبي"
"م..ما.."
سألها داك طفل بخوف لكن عينيه داك الملاكم
كانتا تسألان الطفل:
"هل أنت لي؟"
المتزلجة الروسية × الملاكم الكوري
دآخلة آلآعمـآق يآقوت آسـود..هوا اخبرها ان الياقوتَ يقع تحتَ عينيها وأن الزمرد يلمع داخل حديقتها الجافة ..°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بينما هي تأكدت أن الهرب من نبضها كان افضل حل °°°°°°°°°°
مخطئة ....هي هربت من عينيه ولم تهرب من نبضها
في مدينة فرنسا ، ....
مدينة مليئة بالصاخب، عالم يتكلم بالألغاز
وحياة فتاة وردية من بينهم ، تقرر العودا إلى مدرستها ، واكمال حياة الثانوية الخاصة بها
هل كان قررها صحيحة بحق ...؟!!!