في حياة كل واحد فينا،
فيه لحظة بتقسمه نصّين:
قبلها... وبعدها.
و"وصيّة حب" بتحكي عن اللحظة دي،
بس من غير ما تعترف بيها في الأول.
بتسيبك تمشي معاهم على مهل...
لحد ما تكتشف إن القلب ساعات بيخبّي الحقيقة
عشان خايف يواجِهها.
هي جاية من مكان بعيد،
شايلة خوف... وذكريات... وحنين للي ما اكتملش.
وهو... واقف على أطلال حاجة لسه ريحتها في البيوت،
ريحتها في الهدوم،
ريحتها في الصمت.
هما الاتنين ما كانوش أصحاب...
لكن كان بينهم وفاء غريب،
وفاء يتولد من نظرة،
ومن مساعدة من غير كلام،
ومن وجود محدش طلبه... لكنه كان ضروري.
مع الوقت...
الصداقة اللي اتبنت على الحرج،
كَبِرت.
والحوار اللي بدأ بخوف...
بقى أمان.
والحنين...
الحنين اللي كانوا بيهربوا منه،
رجّعهم لنفس الباب...
بس كل واحد شايل سرّه.
"وصيّة حب" مش مجرد رواية رومانسية،
دي حكاية ناس بتحاول تتعلّم
إن الوفاء مش بس للناس اللي مشت...
لكن كمان للناس اللي فضلت.
وحكاية قلبين...
ماكانوش بيدوّروا على الحب،
لكن الحب لقاهم في النص،
وبقى لازم يختبر صبرهم...
وحدودهم...
وأسرارهم.
ومع كل صفحة...
هتسأل نفسك:
هل الحنين ممكن يبقى بداية جديدة؟
ولا هو باب بيرجعنا للي كنا هربانين منه؟
"وصيّة حب" رواية عن اللي اتكسر...
واللي اتبنى،
وعن معنى إن حد يدخل حياتك في اللحظة الغلط...
ويتحوّل لأصحّ حاجة حصلت لك.
هو همجي ووقح لا يخاف من أحد احبها منذ زمن طويل لاكن النصيب كان له رائ اخر للاسف
هي فتاه خجوله جدا وبرايئه تخاف من اقل حاجه تحلم به بقالها فتره طويله ومش عارفه مين ده مجرد زكر اسمو بتحس برجفه في جسدها
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
لا يسمح للحب أن يزهر .... ولا يعترف للدمع أن يسيل ماذا
لو استطاعت تلك الضعيفة أن توقظ في قلب الوحش شيئا
يشبه الرحمة ... وماذا لو كانت تلك المملكة نفسها على
وشك أن تهتز تحت أقدام من ظن نفسه سيدها... هل
تستطيع ام ستكون اسيره الوحش داخل مملكه الصعيد.....
هو قاسي القلب لا يهاب شيئا احبهاا منذ نعومه اظافرها بعدها عنه حتي لا يؤذيها
هي عنيده جميله تعشقه ولكنها تهابه كانت صدمت عمرها عندما علمت انه زعيم المافيا
جميع حقوق النشر محفوظة
بقلم/اميره عمار
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد