__ ايتها الفتاة المنسيه التي لا يعلم عنها احد ،
هذه البلاد تسير بالقانون لا بالاستثنائات
__ مكانكَ هذا محرم عليه دخول الاناث وانا هنا ،
الا يعد ه ذا استثنائاً حضرة القائد ؟
ليلي سكوت
جيون جونكوك
ظن أنه فقد كل شيء بعد الحريق الذي سلبه أغلى ما يملك.
أغلق أبوابه على نفسه، وعاش وحيدًا في ظلام حالك... حتى جاءت هي، نور صغير أضاء قلبه المظلم.
فكيف ستكتب الأقدار قصتهما؟
تنويه:
هذه الرواية عمل أدبي خيالي، وجميع شخصياتها وأحداثها وأماكنها وأسماؤها نتاج الخيال والإبداع الأدبي.
أي تشابه قد يرد بينها وبين أشخاص أو أحداث أو أعمال أخرى هو تشابه غير مقصود ولا يعني وجود أي ارتباط أو اقتباس من أي جهة أو عمل بعينه.
لا تهدف الرواية إلى تمثيل أشخاص حقيقيين أو إعادة سرد أحداث واقعية، وإنما تقدم عالمًا وقصة مستقلين من نسج الخيال.
يرتدي ثوب الرهبان لكن تحت هذا الزي البسيط يكمن قلب، لا يعرف احد قصته الحقيقة، تتجلى وحشيته في أسلوبه، حيث يستخدم أساليب غامضة مستلهمة من تعاليم قديمة، مما يجعله شخصية مثيرة للجدل. وعند كل عملية قتل يهمس بصوت فحيح خافت واحد اثنان، والثالثة بالسان ،
ليلتقي بفتاة الملجئ يجتمع الاثنان في عالم مليء بالظلام، يتدنسان بالعشق والهوس يقعان في بحر من الخطايا هل احدهم سيسعى لإنقاذ الآخر من الانزلاق إلى الهاوية ؟ ام بحر خطايهم سيغرقهم في نعيم مغلف في جحيم.
هو البيتروفا... ظلٌ يسير بين النور والظلام.
وهي إيرا... قلبٌ عالق بين العشق والعدالة.
وفي نهاية الرحلة، إما أن يكون هو خلاصها... أو تكون هي نهايته."
الفرشاة والسكين... كلاهما يقطر بالأحمر.
#ظـلام الـعشق
جيون جونغكوك
جيون إيرا
«الرواية قيد التعديل»
كان حُبَّه لها عظيمًا... حتى بعد موتها.
وكان تملّكه لي أعظم، حتى وأنا أعلم أنني مجرد ظل.
قالوا لي: لا تقعي في حب رجلٍ لم يتعافَ بعد.
لكن كيف لي أن أقاوم رجلاً يذوب حنينًا لامرأةٍ دفنتها الأيام، ويشتعل نارًا كلما اقترب مني؟
كان يعيش في ماضيه، وأنا كنت حاضره... أو هكذا أقنعت نفسي.
نظراته كانت تخترقني، لكنني كنت أرى فيها طيفها.
لم يهمس باسمي دون أن يمرّ اسمها بين شفتيه أولًا.
هو أرمل... مكسور... عاشق ميتة.
وأنا فتاة... تعلّقت برجلٍ لا يستطيع أن يحبني دون أن يخونها داخله.
فهل كنت حبيبته؟ أم بديلًا لهدوء قبرها؟
وهل يمكن لقلبي أن يحتمل حياة... في ظل زوجته؟
بداية النشر 10 اوت 2025: