من أفضل روايات تجسيد
4 histórias
سُحبت إلى أزقة العصر الفيكتوري  de yuren033
yuren033
  • WpView
    Leituras 295,741
  • WpVote
    Votos 14,802
  • WpPart
    Capítulos 77
التاريخ الفيكتوري ... العصر الذهبي .. حيث القصور و الملوك .. الفساتين و المجوهرات.. الدوق البارد و قائد الفرسان .. عصر القصص الرومانسيه و الدراميه ... ........ كُنت أعشق هذه القصص و الروايات و أقرئها بشغف بالغ .. أتخيل أنني في يوم ما سأنال فُرصتي و اسقط في إحدى قصص الحب المُثيره اللطيفه و الدراميه .. خيال مُراهقه مستحيل .. لم أظنه سيحدث يوما .. و الحلم يُصبح حقيقه ..! .. نبذه ::.... لمعت عيناه ببرود واضح تحت ضوء البرق .. إقترب منها بهدوء .. فشدت سيلينا على الخنجر بكل قوه وهي تقول بتحذير: لا تقترب إبتسامه بارده رُسمت على شفته وهو يخطو خطوه أخيره تحت ضوء البرق بينما رفع ذراعه التي كانت تنزف بالفعل .. لمس وجنتها و إقترب من إذنها هامسًا: حتى لو قتلتيني أميرتي .. لن تتخلصي مني .. لن تتمكني من نسياني .. أبدا .. قشعريره مرت على جسدها بينما قبضتها تراخت .. و يسقط الخنجر من بين يديها ! ليصدر صوت إصطدامه بالأرض الغير ممهده و ترتفع اصوات المطر من حولهما
[❀] انقذت شقيق زوجي الاصغر . de ireallylikeuroc
ireallylikeuroc
  • WpView
    Leituras 512,048
  • WpVote
    Votos 61,614
  • WpPart
    Capítulos 188
الوصف في الفصل ما قبل الأول [مكتملة] [✷] رواية مترجمة.
إميلي|Imilly  de Maghol2399
Maghol2399
  • WpView
    Leituras 382,115
  • WpVote
    Votos 22,950
  • WpPart
    Capítulos 53
«لا تناظرني بعينيك الجميلة فهي لن تجعلني اغفر لك» «كدت تشتمينني سابقا وها انت الان تمدحينني، يا فتاة انت حقا تركيبة غريبة يا صغيرة» «العائلة للفرد والفرد للعائلة، وذئاب روسيا لا تتخلى عن ذئب من ذئابها» الرواية الأصلية The original novel
IDWOTA  هوس الأرشيدوق de Oussama_Naili97
Oussama_Naili97
  • WpView
    Leituras 747,606
  • WpVote
    Votos 55,934
  • WpPart
    Capítulos 128
لقد تجسدت كزوجة لدوق ملعون في روايتي الملتوية وبصفتي كاتبة ، تحملت المسؤولية وأصلحت الأمور برفع اللعنة عنه ، التي كانت مفتاح العودة إلى عالمي ، ظننت أن عملي إنتهى ، وعندما كنت أحاول العودة أخيرا ، سألني الأرشيدوق. "هل تعتقدين حقا أنني لن أعرف أنك تخططين للعودة إلى خطيبك؟" لقد أساء الفهم تماما "سواء أعجبك ذلك أم لا ، أنا ما زلت زوجك ، و لن أدعك تعودين إلى ذلك الوغد" كل ما أريده هو أن يدعني أذهب إلى المنزل.