التاريخ الفيكتوري ...
العصر الذهبي ..
حيث القصور و الملوك ..
الفساتين و المجوهرات..
الدوق البارد و قائد الفرسان ..
عصر القصص الرومانسيه و الدراميه ...
........
كُنت أعشق هذه القصص و الروايات و أقرئها بشغف بالغ ..
أتخيل أنني في يوم ما سأنال فُرصتي و اسقط في إحدى قصص الحب المُثيره اللطيفه و الدراميه ..
خيال مُراهقه مستحيل .. لم أظنه سيحدث يوما .. و الحلم يُصبح حقيقه ..!
..
نبذه ::....
لمعت عيناه ببرود واضح تحت ضوء البرق .. إقترب منها بهدوء .. فشدت سيلينا على الخنجر بكل قوه وهي تقول بتحذير: لا تقترب
إبتسامه بارده رُسمت على شفته وهو يخطو خطوه أخيره تحت ضوء البرق بينما رفع ذراعه التي كانت تنزف بالفعل ..
لمس وجنتها و إقترب من إذنها هامسًا: حتى لو قتلتيني أميرتي .. لن تتخلصي مني .. لن تتمكني من نسياني .. أبدا
.. قشعريره مرت على جسدها بينما قبضتها تراخت .. و يسقط الخنجر من بين يديها ! ليصدر صوت إصطدامه بالأرض الغير ممهده و ترتفع اصوات المطر من حولهما
«لا تناظرني بعينيك الجميلة فهي لن تجعلني اغفر لك»
«كدت تشتمينني سابقا وها انت الان تمدحينني، يا فتاة انت حقا تركيبة غريبة يا صغيرة»
«العائلة للفرد والفرد للعائلة، وذئاب روسيا لا تتخلى عن ذئب من ذئابها»
الرواية الأصلية
The original novel
لقد تجسدت كزوجة لدوق ملعون في روايتي الملتوية وبصفتي كاتبة ، تحملت المسؤولية وأصلحت الأمور برفع اللعنة عنه ، التي كانت مفتاح العودة إلى عالمي ، ظننت أن عملي إنتهى ، وعندما كنت أحاول العودة أخيرا ، سألني الأرشيدوق.
"هل تعتقدين حقا أنني لن أعرف أنك تخططين للعودة إلى خطيبك؟"
لقد أساء الفهم تماما
"سواء أعجبك ذلك أم لا ، أنا ما زلت زوجك ، و لن أدعك تعودين إلى ذلك الوغد"
كل ما أريده هو أن يدعني أذهب إلى المنزل.