من أول لقاء، بدأت الأحلام تطاردها، النظرات تحرقها، اللمسات العابرة تشعل نارًا مكبوتة، والغيرة تربطهما بقيد أبدي.
أسرار عائلية، قيود مهنية، تملك حارق، وشغف يهدد بالانفجار في كل لحظة.
هل سيتمكن من فك قيوده الخاصة بالخوف؟
أم سيبقى الحب قيدًا أبديًا... يؤلم ويمتع في آن؟