هربت من ايطاليا بعدما تسببت في خسائر بشرية نتيجة عدم الانتباه فأصبحت مطلوبة دوليا من الحكومة الايطالية الى ان وجدت نفسها زوجة لعدوها جينيرال للقوات الجوية الذي يناديها شهابي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ارسيليا كروفت
جيون جونغكوك
بدأت في 2024
انتهت في
تدور أحداث القصة حول فتاة فرنسية تُجبر على الانتقال إلى كوريا لتنفيذ مخطط يتضمن اغتيال أبرز زعماء آسيا وإيطاليا، وذلك من أجل إنقاذ حياة شقيقها الصغير.
لكن ما لا تدركه الفتاة هو أن ذلك الزعيم هو نفسه الرجل الذي قابلته قبل أربع سنوات، والذي كان لها حبيبًا وأكبر داعم في حياتها.
في مواجهة هذا الموقف الصعب، يتعين عليها اتخاذ قرار مصيري: هل تقتل حب حياتها أم تنقذ شقيقها الصغير؟
آنِآلَيَسِ، آنِتٌيَ فُرآشُةّ بًيَضآء، لَکْنِ سِيَتٌحًوٌلَ لَوٌنِکْ آلَﮯ آلَآسِوٌدٍ آذِآ لَمًسِتٌکْ.
ألَيَسِتٌ آلَفُرآشُةّ آلَسِوٌدٍآء جّمًيَلَةّ؟!
عٌلَئ آلَرغُمً مًنِ خِيَآنِتٌکْ، تٌبًقُيَنِ فُتٌآتٌيَ وٌآمًرآةّ قُلَبًيَ آلَوٌحًيَدٍهّ. آرفُعٌيَ رآسِکْ وٌآمًشُيَ بًغُروٌرکْ آلَذِيَ جّذِبًنِيَ آلَيَکْ، وٌآسِمًعٌيَهّمً کْلَمًآتٌکْ آلَآذِعٌهّ
جَوْنِغكوك، هَلْ تُلَاحِظَ أَنَّ هَذَا الْبَيَانِو يَبْدُو غَرِيبًا، مِنْ سَيَقُوم بِالْعَزَف عَلَيْه؟
لَا أَجِدُ الْامِرُ غَرِيبًا، بَلْ أَرَاهُ مُنَاسِبًا لِمَا سَأَقُوم بِهِ اللَّيْلَةَ، حَيْث سَاغَلف أَجْنَحتك الْبَيْضَاءُ بِاللَّوْن الْأَحْمَر، وَسَاكون الْقِطْعَةُ الْمَفْقُودَة الَّتِي تَحْتَاجِينِهَا، يَا قُوَّدتِي.
سَأَكُونُ أَنَا مِنْ يَتَلَ
اقرئي التعويذة و لا تلتفتي لأيِّ صوتٍ كان، أو حركة!
فالكائنات الغير مرئية بالجِوار
___
# حائزة على المركز 1 في فئة مصاصي الدماء
--
لا تخُن أمانتك مع الله و تسرِق مُحتويات الرِواية.
+ تذكّروا أن التعويذات خرافة، و هذه الرواية خيالية .
شُكر خاصّ للخارقين على الغلاف @designsoldiers ♥
3
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى
مين يونغي، طبيب العيون الهادئ الذي يقود وراء الكواليس أخطر شبكة إجرام - يصطدم بمصيره عندما تقتحم حياته "أرورا" - المحامية القاتلة التي تتاجر بدماء مستغلي النساء.
**"لم أكن أعلم أن عيناك ستكونان سجني الأخير..."**
علاقة محفوفة بالمخاطر تنشأ بينهما، حيث يصبح كل لقاء بينهما معركة بين الرغبة في البوح والخوف من الاكتشاف. هو يحاول حمايتها من ظلال ماضيه، وهي تكافح لمنع قلبها من أن يصبح آخر ضحاياها.
**"في لعبة القتل هذه... هل سنكون الجلادين أم الضحايا؟"**