ثانوية البنات تتبلى عليها الاستاذة بشرفها ويزوجوها اهلها غصباً عنها لولد عمها العسكري وهي تكرهه لانه في نظرها بدوي وهي ماتعودت على الدفاشة ودلوعة ابوها باقي الاشياء نعرفها برواية🥹
-
شرح بتفصيل..
"ثانوية البنات"
تتكلم عليها الاستاذة بشرفها وتنصدم من خير الي وصل جدتها وخلتها تتزوج ابن عمها العسكري بل اجبار وتنصدم اكثر من اهلها الي يدلعونها ما يرفضون لها طلب يجبروها
ايضا بغرض الستر
بس من تتزوجه تعرف أنه حنون وطيب فيه عصبيه خفيفة لاكنه معها حنون وتعيش حياتها معه وتحدث احداث في الرواية غير متوقعة
«غزال راكض في بساتين الدم ونار تغلي الموج من الجوف للسطح، صياد بعين واحدة أدق من صقر في ربوع السماء صَيَّدَتْهُ غزالة مو أي غزال، غزال يطرح أسد ويخلي الكل واقف لها على قدم وساق!، جلاد يجلد الشر في أرضه، ويقطف الورد الشائك يرسو في بحره... وهو بحر غدار!»
عَثَّة انجذبت للهبها، لا هي ربيع الحياة ولا هو شتاء العمر، نيار الأرض في نيارها وبرود الأرض في كفوف مُرهِبة يجتمعون في كثير من الأغاني والسطور في بساتين وحقول... بين رفوف الكبرياء وبين خفايا الظلام... لكن مالهم اجتماع في الحياة العادية ولا وجود للعادي في قاموس التناقض؛ إما نار وإما هوج البحور...
يرافقها اللقلب 'ملاك رحيم' لكنها تطيح في قرمزية دم تهزم براءة الأيادي، هو تهمس له الحياة دائمًا بالمجهول، هو الظلم وهي عدله، هو الجنون وهي وعيه الكامل، ماهي إلا صيدة ذيب وماهو إلا صياد الغزالة
،
روايتي لا تحمل مجاديف احتياط او حتى قصص روميو و جولييت ، او قيس وليلى أحمل المستحيل بين أنمالي اصوغه وفقًا لمزاجي المتقلب، لا مكان لأصحاب الافكار الوردية ❣️.
تتحدث في إطار عائلي واجتماعي عن فهد يعمل بالوزارة الخارجية بفرنسا، تأتيه تهديدات بالقتل وما يهتم لها لكن يأتيه تهديد لعائلته السعودية ويقرر يرجع لهم مع ابنته بعد غياب ١٨ سنة...