بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شي ء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة.
رواية حقيقة
#خطأ مغفور
لـ دجلة ليث .
2024/10/2
في قلب الوطن.. تتقاطع الطُرق وتتشابك القلوب
كُل شخص يحمّل حُبه في زاويه مختلفه من الخريطه
حكاياتهم رحله عبر مُدن وذكريات لأختبار قوة الحُب والانتماء والوفاء
ياغيــوم ! اجتمعو لكي نحكي معاً عن الحُب وهل سينتصر ؟
ليست كلُّ الآثارِ تُمحى...
فبعضُها يُخلَّدُ في الأعماق، كأنّه نُقِشَ على جدارِ الروحِ نقشًا لا يُزاح.
هنا... حيثُ تتشابكُ الظلالُ مع الذكريات
وتتآكلُ القلوبُ بصمتٍ لا يُسمع
تُولدُ حكايةٌ أثقلُ من أن تُروى، وأعمقُ من أن تُنسى.
بين قلبٍ أرهقتهُ الحقيقة، وروحٍ تأبى الانطفاء
تمضي الخطى مُثقلةً بندوبٍ لا تُرى
لكنها تُوجِع... كأنها أوّلُ الألمِ وآخره.
وجوهٌ عبرت... وأخرى غابت
غير أنّ الأثرَ بقيَ شاهدًا، لا يخونُ الحكاية، ولا يُجمّلُ نهاياتها.
"أثـــرّ المّاضــي"...
ليست روايةً تُقرأ، بل جرحٌ يُلامسُك،
ويتركُ فيكَ شيئًا... لن يبرأ أبدًا.