ما كلُّ من نجا بريء .. ولا كلُّ من هلك مذنب
ففي مَواطِن السقوط ؟ تُختبر المروءة لا النصوص
ويعتري العدل عَرجٌ .. حين يتكئ على الخوف
وتغدو الحقيقة ضحيةً .. تتقاسمها الألسنة لا المحاكم
- عاميّة ، مِثلية ، ١٨+ ، غموض ، تَحقيق.
[ 10 مايو 2025 ]
[5 سبتمبر 2025]
في مدرسة تحكمها الانقسامات تقف مجموعتان متعاديتان على حافة الصدام
لكل مجموعة قائد ولكل قائد نفوذ لا يُستهان به
ريان يقود مجموعته باندفاع وفوضى لا يؤمن بالحسابات ولا يعرف التراجع بينما نائل يفرض سيطرته بعقلٍ بارد وانضباط معقول
العداوة بينهما معلنة لكن في عمق هذا الصراع يولد شيء أخطر... شيء بلا اسم
نظرات تتقاطع أكثر مما ينبغي وصمت مشحون بما لا يُقال في مكان لا يرحم الضعف....
هل يمكن لشعورٍ محرَّم أن يعيد كتابة مصير مدرسةٍ كاملة أم أنه سيوقظ لعنة لا رجعة بعدها؟
(روايه عاميه سعودية، حب بين عيال الي ما عجبه لا يقراء)