Hind80944
مقدمة الرواية:
في زمنٍ امتلأت فيه القلوب بالضجيج، وغرقت الأرواح في ظلال التكنولوجيا، نسي البشر أن خلف كل ستار من الغيب... ربٌ لا ينام، ولا يغفل.
في إحدى ضواحي المدينة، حيث البنايات شاهقة، والقلوب خاوية، تبدأ الحكاية... ليس فقط عن الرعب، بل عن النجاة.
ففي كل صرخة، وفي كل لحظة ذعر، ستدوي الحقيقة: "لا ملجأ من الله إلا إليه".