هي ليست مدرسة عادية
إنها مدرسة لا تركز اهتمامها على التعليم فحسب
بل تحرص على غرس التربية والأدب والجدية
والاهتمام بالصحة والعمل والاعتماد على الذات
ثم يأتي التعليم والدراسة بعد كل ذلك.
تلك المدرسة ليست بالأمر الهيّن أبدًا
فهي لا تستقبل الجميع ولا تُخرِّج طلابًا عاديين
بل تصنع شخصياتٍ تعرف معنى الانضباط
وتُعلِّم العقل قبل الكتاب
وتُهذِّب الروح قبل الامتحان.
في أروقتها لا يُقاس النجاح بالدرجات وحدها
بل بما يحمله الطالب من أخلاق
وبما يستطيع أن يواجه به الحياة خارج أسوارها
مدرسةٌ تُخرِج الإنسان أولًا... ثم المتعلّم بعد ذلك.
لكن، في عامٍ ما
دخلت دفعةٌ مختلفة
بعضهم جاء مُجبرًا
وبعضهم جاء مختارًا
ولا أحد منهم كان يعرف
أن تلك الأبواب لا تُغلَق خلف الداخلين عبثًا.
محاولاتٌ لكسر القواعد
خطواتٌ تُراقَب بصمت
وهدوءٌ يخفي ما هو أعنف.
فالسؤال لم يعد:
هل سينجحون؟
بل...
من سيتغيّر أولًا؟
___
•الفتيان الآربعة وأستاذهم
"عائلة والدي أقل ما يقال عنها غريبة وبعد وفاة جدي انتقلت للعيش مع عمي"
أدريان
"لن أأذيك طالما لا تؤذي أخوتي"
ويليام
"مرحبا بك في العائلة"
أورليان
"جميعنا غريبو أطوار لكن يمكنك الوثوق بنا أدريان"
مايكل
"لقد أخبرتكم من قبل أني سأجعلكم تندمون لسنا نحن من نسكت على الاهانة"
ثيو
"أظن أن أخي ويليام محق"
رولن
مرحبا جميعا قررت أن تكون هذه القصة في كتاب مستقل بناءا على طلباتكم
القصة تدور حول "مجتبى"
شاب مراهق يطمح للانضمام إلى الجيش ليجد في المعسكر العسكري تحديات قاسية
المدرب كالحديد المذاب يعامله بحزم والتمارين تصبح معركة يومية لا رحمة فيها
يعامل المتدربين وكأنهم معدن في صهر
حيث يتصارع مجتبى مع نفسه وجسده لكن مع مرور الوقت
يبدأ التساؤل: هل سيظل "اللواء مالك" الحديد البارد أم أن قلبه سيذوب مع الوقت ليظهر جانبه الأكثر لطفًا؟
- القصة نقيه تماماً ✨
- باللهجة السعوديه 🇸🇦
- كله من افكاري مع مساعدة shat GPT
مغامرات رجل محترم ذو ثراء فاحش ووقت فراغ كبير يطلب منه صديقه يد العون للاهتمام بأولاده (الذين تسببوا في فضيحة) في غيابه بسبب عمل طارئ، الأولاد بسن: 24, 20, 17 و 11
مـاذا سيفعل أب بعد إن يكتشف أن له ولد بعد 17عام من حياته؟
وكيف سيكون حال أبنه؟
وأين تربى ابنة طوال هذهِ السنوات؟
هل سيستطيع انتشاله بعد كل هذهِ السنين؟
أب وأبن، ‼️‼️رواية نقية وخاليه من الشذوذ
أحب أوضح كم فقرة قبل لا تبدي بالقصة
أنا أبدًا ما احب التعنيف ضد الطفل أو ضد المرأة، واكره هل شي هذا كلش، ودائمًا يلي يعنفون أو يضربون بقصصي أوضح أنهم مرضه نفسيين ويخضعون للعلاج لو انتبهتوا
كل شيء بقصصي ينذكر للمتعه أو لـ تضييع الوقت، ماكو أي شيء يمثل الواقع
مثلًا وقت اذكر الشرب العياذبالله وغيره
أو إذا ذكرت أي شي مايعجب أي شخص، فـ أريد اتفهمون قبل أي شي انو القصة خيالية ماتمد للواقع بصله ولاتمثل أي دولة
ولا تمثل العرب أو المسلمين
شي خيالي أحب اكتبه للاحداث لاغير
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟
الرواية نقية وليست تجسيد
بداية:
عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟
أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت.
أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..